المعارضة تطالب بيدرسن استئناف المفاوضات في السلال الأربعة

المعارضة تطالب بيدرسن استئناف المفاوضات في السلال الأربعة
المعارضة تطالب بيدرسن استئناف المفاوضات في السلال الأربعة
facebook

سياسي |٠٧ نوفمبر ٢٠١٩

طلب رئيس "هيئة التفاوض" السورية المعارضة، نصر الحريري، اليوم الخميس، من المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسن، استئناف المفاوضات حول السلل الأربعة المتفق عليها في القرار الأممي 2254، بالتوازي مع عمل اللجنة الدستورية.

وفي رسالة وجهها الحريري إلى بيدرسن، اليوم الخميس، طلب فيها استئناف المفاوضات في باقي ملفات السلل الأربع (هيئة الحكم والانتخابات وسلة الإرهاب والأمن) بالتوازي مع عمل اللجنة الدستورية.
 
واعتبر أن مزيدا من الوقت يمضي على تفاقم أكبر لمعاناة الشعب السوري في مناطق النزوح ودول اللجوء والمخيمات والمعتقلات.

وأشار إلى أن الحديث عن موضوع هيئة حكم انتقالي يأتي من أجل استثمار مخرجات اللجنة الدستورية بشكل عاجل وعملي، وعملا بالقاعدة المتفق عليها "في عدم الاتفاق على شيء حتى يتم الاتفاق على كل شيء".

وتتمثل السلال الأربع التي تحدث المبعوث الأممي السابق ستيفان دي ميستورا في المؤتمر الختامي لـ محادثات "جنيف 4" في آذار 2017، في: الأولى؛ القضايا الخاصة بإنشاء  هيئة حكم انتقالي تضم الجميع، مع الأمل في الاتفاق على ذلك في خلال ستة أشهر. والثانية؛ القضايا المتعلقة بوضع جدول زمني لمسودة دستور جديد، مع الأمل في أن تتحقق في ستة أشهر.

 في حين تناقش الثالثة كل ما يتعلق بإجراء انتخابات حرة ونزيهة بعد وضع دستور، وذلك في خلال 18 شهرا، بإشراف الأمم المتحدة، وتشمل السوريين خارج بلادهم، في حين تعالج السلة الرابعة إستراتيجية مكافحة الإرهاب والحوكمة الأمنية، وبناء إجراءات للثقة المتوسطة الأمد.

وتصدر ملف مكافحة الإرهاب فيما بعد الملفات جميعها، ومن ثم جرى القفز عن سلة إنشاء هيئة حكم انتقالي لتحل اللجنة الدستورية على رأس الأولويات الأممية، من خلال مساعي روسا ضمن إطار أستانا الذي تشارك فيه أيضاً تركيا وإيران.

اقرأ أيضاً: كل ما تريد معرفته عن اللجنة الدستورية

وكانت "هيئة التفاوض" المعارضة طالبت في وقت سابق من صباح اليوم الخميس، عبر مذكرة تقدمت بها إلى الأمم المتحدة، بضرورة وقف العمليات العسكرية في إدلب، والضغط على النظام لوقف عدوانه، مؤكدة فيها على أهمية حماية المدنيين، وعدم استخدام حجة وجود المنظمات الإرهابية لشن عمليات عسكرية في إدلب.

وكان التقى أعضاء في قائمة المجتمع المدني المبعوث الأممي غير بيدرسون، اليوم قبل بدء اجتماعات اللجنة الدستورية، وأكدوا له على أهمية وقف الحملة العسكرية التي يشنها النظام على إدلب، مشددين على أن استمرار هذه الحملة سيؤثر سلبا على سير عمل اللجنة الدستورية.

كما طالبوا المبعوث الأممي بالعمل عبر الأمم المتحدة ومجلس الأمن للضغط على جميع الأطراف الدولية لوقف هذه الحملة، وطالبوا بعقد جلسة طارئة في مجلس الأمن لإدانة هذا العدوان والمطالبة بحماية المدنيين.

وطالبوا المبعوث الأممي أيضا بإصدار بيان رسمي يطلب فيه من النظام السوري وقف عملياته العسكرية على إدلب لحماية أرواح المدنيين، وأن سير هذه العمليات العسكرية لا يتفق مع إجراءات بناء الثقة التي يجب أن تترافق مع إنطلاق أعمال اللجنة الدستورية.

اقرأ المزيد