بحضور بيدرسن… البحرة و الكزبري يتفقان على إدارة جلسات اللجنة الدستورية

بحضور بيدرسن… البحرة و الكزبري يتفقان على إدارة جلسات اللجنة الدستورية
بحضور بيدرسن… البحرة و الكزبري يتفقان على إدارة جلسات اللجنة الدستورية
unisgeneva

سياسي |٣١ أكتوبر ٢٠١٩

قال مصدر سوري في مدينة جنيف لـ "روزنة"، أن اجتماعاً عُقد صباح اليوم الخميس وحضره الرئيسين المشاركين للجنة الدستورية عن المعارضة هادي البحرة وعن النظام أحمد الكزبري، مع المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن. 

وذكر مصدر "روزنة" أن الاجتماع تم صباح اليوم برعاية وحضور المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن، حيث اتفقوا على آلية إدارة الجلسات والقواعد التي تحكم ذلك، دون الانتقال إلى باقي النقاط الأساسية التي كان يود بيدرسن نقاشها قبل اجتماعات الهيئة الموسعة في اللجنة. 

وكان مكتب المبعوث الأممي طلب من رئيس وفد النظام الوصول إلى جنيف قبل أسبوع من الآن لغرض بحث التوافق مع الرئيس المشارك عن قائمة المعارضة؛ على عدة نقاط ضرورية تنظم عمل اللجنة الدستورية، والتي تتمثل بتحديد المدة الزمنية المفترضة لعمل اللجنة وإنهاء أعمالها، وآلية عقد الاجتماعات بين القوائم الثلاث وتحديد مواعيدها، وكذلك السبل الناظمة لإدارة النقاشات بين أعضاء اللجنة، إلا أن ذلك لم يتم بسبب رفض النظام لذلك. 

ولفت المصدر إلى أن بيدرسن عاود الضغط مجدداً على الكزبري لإنهاء الإجتماع يوم أمس؛ لكن النظام عرقل ذلك مجدداً، ما أدى إلى حدوث الاجتماع صباح اليوم بشكل مستعجل من أجل التوافق على آلية إدارة الجلسات.

وبدأت بعد ظهر اليوم الخميس في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف، جلسات اللجنة الدستورية برعاية بيدرسن، والتي تتمحور حول تقديم أعضاء اللجنة الـ150 (الهيئة الموسعة) رؤيتهم حول الدستور المزمع صياغته، و ستتركز الجلسات حول رؤى أعضاء اللجنة لدستور سوريا المستقبل، من أجل أخذها بالحسبان في جلسات عمل لجنة الصياغة (الهيئة المصغرة).

ويترأس الجلسات كل من بيدرسن، و يرافقه في إدارتها الرئيسان المشاركان هادي البحرة وأحمد الكزبري، حيث يلقي كل أعضاء اللجنة، كلماتهم اليوم و غدا، فيما سيتم إقرار جدول الأعمال والنظام الداخلي لعمل الهيئة المصغرة، مطلع الأسبوع المقبل.

وانطلقت بعد ظهر يوم أمس الأربعاء، أعمال اللجنة الدستورية السورية في مدينة جنيف، بجلسة افتتاحية رعاها بيدرسن في مقر الأمم المتحدة بجنيف، وينتظر أن يواصل المبعوث الأممي رعايته لجلسات الهيئة الموسعة والتي تستمر حتى يوم السبت المقبل، ولتبدأ بعدها اجتماعات خاصة للهيئة المصغرة الأسبوع المقبل.

وبحسب اللائحة الداخلية الناظمة لعمل اللجنة الدستورية فتشير المادة الثانية منها، بأن اللجنة الدستورية السورية لها هيئتان (مصغرة وموسعة)، بحيث تضم الهيئة الموسعة 150 رجلا وامرأة، تقسم مثالثة بين قوائم حكومة النظام وهيئة المفاوضات المعارضة والمجتمع المدني. 

بينما تضم الهيئة المصغرة 45 رجلا وامرأة يكون تقسيمها مُثالثة على غرار الهيئة الموسعة، 15 مرشحا من قائمة دمشق، و 15 مرشحا من قائمة المعارضة، و15 مرشحا من قائمة المجتمع المدني، وتقوم الهيئة المصغرة بإعداد وصياغة المقترحات الدستورية، بينما تقوم الهيئة الموسعة بإقرارها، ويمكن عقد الهيئة الموسعة بشكل دوري أو مواز في الوقت الذي تواصل فيه الهيئة المصغرة أعمالها، وذلك لمناقشة وإقرار المقترحات.

اقرأ المزيد