مصادر تكشف تشكيلة "الحكومة المؤقتة" الجديدة

مصادر تكشف تشكيلة "الحكومة المؤقتة" الجديدة
مصادر تكشف تشكيلة "الحكومة المؤقتة" الجديدة
etilaf

سياسي |٣٠ أغسطس ٢٠١٩

كشف مصدر خاص في المعارضة لـ "روزنة" عن تشكيلة "الحكومة المؤقتة" التي سيعلن عنها يوم غد السبت. 

وذكر مصدر "روزنة" أن الهيئة العامة في "الائتلاف المعارض" ستمنح الثقة للحكومة الجديدة، والتي سيترأسها عبد الرحمن مصطفى (الرئيس السابق للائتلاف)، وتتألف الحكومة من سبع وزارات فقط هي وزارات الدفاع، الداخلية، العدل، التربية والتعليم، الإدارة المحلية والخدمات، الاقتصاد والمالية، الصحة. 

ويتولى وزارة الدفاع سليم إدريس، بينما يتولى محيي الدين هرموش وزارة الداخلية. 

كما سيعيّن عبد الله عبد السلام وزيراً للعدل، و خالد الضعيف وزيراً للتربية والتعليم، و سعيد سليمان وزيراً للإدارة المحلية والخدمات، و عبد الحكيم المصري وزيراً للاقتصاد و المالية، فيما تتولى فاطمة الحميدي وزارة الصحة. 

 وأوضح المصدر الخاص أن "الحكومة المؤقتة" المقبلة ستكون حكومة مصغرة بسبب ضعف الإمكانيات المادية في الفترة الحالية، فضلا عن أهمية تواجد بعض الوزارات على حساب وزارات أخرى سيكون إحداثها مُكلفاً من الناحية المالية دون أن يكون لها أهمية ملموسة في المرحلة المقبلة، وأردف منوهاً: "الحكومة الموسعة فشلت في التجارب السابقة". 

من هم الوزراء الجدد؟

 يستمر عبد الرحمن مصطفى (مواليد عام 1964) في رئاسة "الحكومة المؤقتة" التابعة للائتلاف المعارض، بعد أن انتخبه "الائتلاف" رئيسا لحكومته في اجتماعات الهيئة العامة الـ46 نهاية شهر حزيران الفائت.

وبحسب بيان للمكتب الإعلامي في الائتلاف آنذاك، فقد تمكن مصطفى، وهو رئيس الائتلاف السابق (خلفه أنس العبدة)، من الفوز بأصوات 54 عضوا، من أصل 82 يشكلون الهيئة العامة للائتلاف ويحق لهم التصويت.
 

وخلف مصطفى، رئيس "الحكومة المؤقتة" السابق جواد أبو حطب، الذي استقال قبل أشهر، وكلف بتسيير الأعمال لحين انتخاب رئيس جديد للحكومة، وهو ما تم في اجتماع شهر حزيران.

وينحدر عبد الرحمن مصطفى من عائلة تركمانية بمدينة جرابلس (ريف حلب الشرقي)، ودرس الاقتصاد في حلب، ليدخل ميدان الأعمال والإدارة المالية على مدى 24 عاماً، وهو يتقن اللغة التركية.

في عام 2013 تم انتخاب مصطفى نائباً لرئيس المجلس التركماني السوري، فيما تم انتخابه رئيسا للمجلس عام 2014، وفي أيار 2018 تم انتخابه رئيسا للائتلاف.
  
اقرأ أيضاً: المعارضة السورية تُعلّق على قُرب تشكيل اللجنة الدستورية

أما وزير الدفاع القادم اللواء سليم إدريس، ولد عام 1957 في قرية المباركية (ريف حمص الجنوبي) وهو يتقن خمس لغات منها (العربية و الألمانية و الإنجليزية)، حاصل على الدكتوراه في الرادارات الإلكترونية عام 2012.
 
 
 درس إدريس الهندسة في دمشق، ونال شهادة الدكتوراه في ألمانيا، تولى قيادة أركان "الجيش الحر" المعارض في كانون الأول 2012، قبل أن يقال في شباط 2014. 
 


بينما كان وزير الداخلية الجديد العميد محيي الدين هرموش (مواليد إدلب) يشغل سابقاً رئاسة فرع الأمن السياسي في محافظة حماة قبل أن يعلن انشقاقه في كانون الثاني عام 2013، وتولى مؤخراً عضوية المكتب التنفيذي في "الهيئة السورية لقوى الأمن الداخلي" المعارضة؛ والتي شكلها ضباط وصف ضباط قوى الأمن الداخلي المنشقين عن وزارة الداخلية في دمشق كهيئة تجمعهم تحت مظلة عمل واحدة. 
 
 
فيما كان وزير التربية والتعليم د.خالد الضعيف وهو محاضر جامعي، عميداً لكلية التربية في جامعة "حلب الحرة". 
 
 
 وأما وزير الاقتصاد والمالية د.عبد الحكيم المصري (مواليد درعا) كان أستاذاً جامعياً في كلية الاقتصاد في درعا التابعة لجامعة دمشق، وشغل مؤخراً رئاسة "مجلس حوران الثوري" وهو أيضاً كان معاوناً لوزير المالية في "الحكومة المؤقتة" عام 2017.
 
 
و أما وزير الإدارة المحلية والخدمات المهندس سعيد سليمان فقد شغل مؤخراً (تشرين الأول 2018) منصب رئيس "مجلس عفرين المحلي" بعد أن كان رئيس المجلس المحلي لناحية بلبل، وينحدر سليمان من بلدة خليلاك أوشاغي التابعة لناحية بلبل في منطقة عفرين (ريف حلب الغربي).

بينما تنحدر وزيرة الصحة الجديدة د.فاطمة الحميدي من مدينة سراقب في ريف إدلب، و كانت تعمل في تأمين الدعم للمرافق الطبية في سراقب، سافرت في فترة سابقة إلى ألمانيا لكنها عادت إلى تركيا لتكون إلى جانب السوريين في مدينة أنطاكيا التركية.    

يذكر أن الائتلاف كان قد افتتح في منتصف شهر نيسان الماضي أول مقر رسمي له داخل سوريا يقع في بلدة الراعي (ريف حلب الشمالي).

اقرأ المزيد