شخصيات في المعارضة تتهم قوى سياسية بالتنازل عن إدلب

شخصيات في المعارضة تتهم قوى سياسية بالتنازل عن إدلب
geiroon

سياسي ٢٣ أغسطس ٢٠١٩ |روزنة
 
على وقع استمرار الحملة العسكرية لقوات النظام السوري وحليفه الروسي في الشمال السوري، وبعد سيطرة النظام على مدينة خان شيخون الإستراتيجية في ريف إدلب الجنوبي. 

اعتبرت شخصيات في المعارضة السورية بوجود مخطط بالتخلي عن محافظة إدلب وتسليم مدنها في ظل الحملة العسكرية المستمرة على المنطقة، وقال المعارض السياسي سمير نشار، أنه وبعد سيطرة النظام على  بعد خان شيخون، فإن المفاوضات تدور حالياً حول مدينة إدلب و مصير ملايين المدنيين المتواجدين بها وحولها.

وأضاف خلال منشور كتبه على صفحته الشخصية على موقع "فيسبوك" يوم أمس: "‏ربما رَسم المشهد الأخير من أستانا وسوتشي (سيتم) من خلال القمة الثلاثية التي ستعقد في اسطنبول بين روسيا ، تركيا ، ايران منتصف الشهر القادم". 

وكان نشار قد لفت خلال منشور له يوم الثلاثاء الفائت إلى أن سقوط خان شيخون يُقرّب اتفاقات أستانا وسوتشي من تنفيذ أغلب البنود التي نصت عليها، وفق وصفه. 
واتهم نشار "البعض من السوريين ومنهم وفود أستانا وسوتشي وهم أدوات هذه الاتفاقات والإخوان المسلمون السوريون الذين يحاولون تضليل الرأي العام السوري المعارض حول موقف الدولة الضامنة الداعمة للثورة السورية".

من جانبه طالب المقدم سامر الصالح؛ القيادي في فصيل "جيش العزة" (الذي كان ينشط في ريف حماة الشمالي)، القادة في الفصائل المعارضة بالخروج على حاضنتهم الشعبية ليقولوا لهم ما الذي ينتظرهم بعد الخسارات التي تعرضو لها وأدت إلى انسحابهم سواء من خان شيخون أو مناطق ريف حماة الشمالي.
وتوجه بعدة تساؤلات لقادة الفصائل؛ في تغريدة له على حسابه الرسمي في موقع "تويتر" يوم أمس، حيث قال: "ما هي مشاريعكم مستقبلاً، ما هو هدفكم هل تغيّر.. هل الجغرافيا لا تهم أم أن التاريخ لا يكتب، أم حساباتكم غير أقوالكم".

اقرأ أيضاً: الروس لن يتوقفوا عند خان شيخون… ما مصير الاتفاق مع تركيا؟

بينما أكد الرئيس السابق لـ "المجلس الوطني السوري" المعارض؛ جورج صبرا، بضرورة البدء بـ "المشروع الوطني المستقل"؛ كما وصفه، مطالباً بأن يكون المشروع خارج الإيديولوجيا والانتماءات الأخرى، وبعيداً عن ظلال الدول، دون أن يسمي تلك الدول؛ وذلك في إشارة واضحة منه إلى عدم استطاعة مشاريع المعارضة من سيطرة الدول المتدخلة في الشأن السوري، وهو الذي عبّر عن مطالباته بلسان الهزيمة بعد سيطرة النظام السوري على خان شيخون. 
 
 
فيما طالب هادي البحرة الرئيس السابق لـ "الإئتلاف المعارض"، تنظيم "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً) بحل نفسها إن كانت حريصة على حياة المدنيين كما تدعي، مبيناً بأن هذا الإعلان سيعمل على نزع الذريعة التي تستخدمها روسيا لاستهداف الشمال السوري.

وبيّن البحرة في تصريحات صحفية بأن مصلحة السوريين تكمن في إنجاز "اتفاق سوتشي" لأنه يحظى بدعم دولي؛ و يُوجد إمكانية لتطويره إلى اتفاقية لوقف إطلاق نار شامل في المنطقة.