حزب الاتحاد الديمقراطي ينفي لقاء قياداته بوزير الدفاع الإسرائيلي

باريس
حزب الاتحاد الديمقراطي ينفي لقاء قياداته بوزير الدفاع الإسرائيلي
حزب الاتحاد الديمقراطي ينفي لقاء قياداته بوزير الدفاع الإسرائيلي
سياسي | ٠٥ يونيو ٢٠١٩
 
رغم نفي حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي لقاءه مع ليبرمان إلا أن العلاقات الإسرائيلية الكردية لطالما كانت محط جدل في العراق وسوريا بين من يراها تهمة لتشويه صورة الكردي وبين من يراها حقيقية راسخة في صور حية كصورة المؤيدين لاستفتاء إقليم كردستان وبعضهم يرفع العلم الإسرائيلي، داخل وخارج كردستان العراق.

نفى ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في فرنسا خالد عيسى لراديو روزنة ما نقلته مواقع الكترونية حول اجتماع سري جمع أعضاء من الحزب مع وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان في كردستان العراق، وبحث أمور متعلقة بمناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" شمال وشرق سوريا.

وقالت المواقع الالكترونية إن ليبرمان قدم وعوداً بدعم عسكري "إسرائيلي" لـ "قوات سوريا الديمقراطية"، وحظر جوي فوق مناطق سيطرتها في سوريا، بشرط تشكيل "إدارة مشتركة" مع "المجلس الوطني الكردي" وباقي المكونات والأحزاب الكردية، وتم الاتفاق على تشكيل هذه "الإدارة" لكن دون تحديد موعد تشكيلها.

وحول احتمالية هذه اللقاءات أو التواصل مع اسرائيل يقول الباحث في الشؤون الكردية السيد رجائي فايد إنه لا يمكن التعامل مع الأكراد حزمة واحدة، فالبعض له علاقات مع إسرائيل، والبعض على عداوة مع إسرائيل، وأشار السيد رجائي قائلا :" ففي كردستان العراق هنالك حزبان، فمثلا حزب الديمقراطي الكردستاني لا يخفي أنه على علاقة مع اسرائيل، أما حزب الاتحاد الوطني الكردستاني له علاقات وثيقة مع طهران.

وتابع قائلا :" من المعروف أن إسرائيل وإبان الاستفتاء على الإنفصال عن العراق كانت الدولة الإقليمية الوحيدة التي أيدت الاستفتاء، والانفصال عن العراق، كما تم رفع الأعلام الإسرائيلية حينها في كردستان العراق".

وأشار المتخصص في الشأن الكردي أن مسألة الاجتماع المذكور في بعض المواقع هو أمر غير مؤكد وتابع قائلا "أنا أشك في ذلك التمثيل "لروج آفا" في العراق، إذ أنه محدود ومرتبط بمدينة السليمانية فقط، وأشار أن العلاقات بين أربيل وقامشلي هي علاقة متوترة وليست طيبة، حتى الآن على الأقل.

ونقلت المواقع الالكترونية التي تحدثت عن اللقاء " أنَّه في حال تم تلبية "الشروط الإسرائيلية" حول "الإدارة المشتركة"، فإنَّ الكيان الصهيوني سيساعد "قوات الديمقراطية" في تحقيق "كردستان سوريا".
وقال خالد عيسى إن منطقة الإدارة الذاتية، آمنة بالفعل وليست بحاجة لحماية، مؤكدا على أن مجلس سوريا الديمقراطية يعمل وبشكل دائم على توحيد التمثيل السياسي لمكونات المنطقة إن كان على صعيد الأحزاب "الكردية العربية" أو "الكردية الكردية".

وتثير قضية العلاقات الكردية الإسرائيلية جدا بين من يصورها على أنها دعاية لتشويه "حركة التحرر الكردية"، ومن يتحدث عن أدلة ووثائق تثبت ذلك.

والمؤكد هو عدم وجود صيغة رسمية للعلاقات بين إسرائيل وكردستان العراق، وإن كانت هناك مزاعم تفيد بوجود العديد من الاتصالات بين الكيانين على مستويات الحكومة وقطاع الأعمال، واتهمت إيران وسوريا كردستان العراق بإقامة علاقات مع إسرائيل، ما استدعى ردا من مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني بأن إقامة علاقات بين الأكراد وإسرائيل ليست جريمة نظراً لكون العديد من الدول العربية لها علاقات مع الدولة العبرية بشكل مباشر وغير مباشر، والجدير بالذكر أن النظام السوري فاوض الإسرائيليين أيضا في أكثر من مناسبة في عهد الأسد الابن بشكل سري.
 
مقابلة مع خالد عيسى ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في فرنسا ⬇️



مقابلة مع الباحث في الشؤون الكردية السيد رجائي فايد ⬇️