أغاني الكورونا.. العرب يخففون ذُعرهم بالفكاهة

 أغاني الكورونا.. العرب يخففون ذُعرهم بالفكاهة
أغاني الكورونا.. العرب يخففون ذُعرهم بالفكاهة
آلاء محمد| روزنة
كورونا سرق الأضواء وحاز على اهتمام سكان العالم، فتَسجيل إصابة هنا وعشرات الإصابات هناك، وحالات التعافي وحالات الوفاة، الكل يتتبع أخباره.


في مواقع التواصل الإجتماعي، وفي جلسات النساء، وفي غرف الواتس آب، والقنوات والمواقع الإخبارية، وبين الخوف والسخرية والفكاهة تداول الناس العديد من مقاطع الفيديو والأغاني عن كورونا.

والبعض منهم ربط الكورونا بالأوضاع السياسية التي تجري في بلاده، ففي العراق غنى المتظاهرون لكورونا و طلبوا منه أن يذهب للمسؤولين الذين قاموا بسرقة الشعب العراقي حسب قولهم، وكلمات الأغنية "اسمع الثوار يا كورونا.. بلكي تتيسر عالباكونا.. نريد منك تفزعلنا…"

وفي أغنية مصرية وجه المغني لفيروس كورونا طلبه بأن يذهب للسياسيين، لأن الشعب في الأساس ميت بحسب الأغنية.

وحازت الأغنية العراقية "كمامات ماعدنه" وتعني ليس لدينا كمامات، على إعجاب مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي العرب وتم تداولها بشكل كبير، إذ عبرت كلمات الأغنية عن الحالة الموجودة في عموم الدول العربية التي انتشر فيها الفيروس.
 

لا يختلف وضع السوريين عن باقي الشعوب العربية، وتداولوا أخبارها ببعض الفكاهة والسخرية، فشاركوا صوراً و مقاطع فيديو مضحكة، معظم هذه الصورة تعبر عن سوء أحوال الشعب السوري والتي لاتحتاج لكورونا أيضاً فلديه من الهموم مايكفي.
ومن الأغاني التي تناقلها مستخدمو تواصل الاجتماعي، والتي تعبر عن حالة العزل الصحي والتزام الناس ببيوتهم كنوع من الوقاية من الفيروس الذي غزا العالم، أغنية تقول "والله جافيت خوالي وعمامي وأمي تاضما بلبُس كمامة.. رفيقي لو عطس مرة قدامي بركض من حدو مثل المجنونة".

:الكلمات المفتاحية

الحلقات