نصائح مهمة لدعم الأطفال ومساندتهم في الحروب والنزوح (فيديو)

نصائح مهمة لدعم الأطفال ومساندتهم في الحروب والنزوح (فيديو)
نصائح مهمة لدعم الأطفال ومساندتهم في الحروب والنزوح (فيديو)
البرامج : بيت بيوت | ٣١ ديسمبر ٢٠١٩
في الحروب يكون نصيب الأطفال من أهوالها كالبالغين تماماُ، فهي لاتفرق بينهم ولا تعرف أعمارهم بل تفتك بهم دون رحمة ولكن كلما كان عمر الطفل أصغر فإن إدراكه وفهمه لما يحدث يكون أقل ويحتاج للدعم والتفسير  ، وهذا مايحدث مع الأطفال في مناطق إدلب في الآونة الأخيرة حيث تشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً من قبل النظام السوري وروسيا.
 

حسب إحصائية لمنظمة أنقذوا الأطفال Save the Children الدولية فإن طفل من بين ستة أطفال في العالم يعيش في مكان خطر أو بالقرب منه.

ويتعرض الطفل في فترات الحروب والنزوح لضغوطات نفسية ومخاوف قد تسبب لهم أثار كبيرة وردود فعل ومنها :
  • الخوف من الفقدان بمختلف أنواعه سواء "فقد الأهل أو المكان أو الذكريات وغيرها".
  • الخوف من الموت او الاذى  والبقاء تحت الركام أو الضياع عن الأهل
  • الخوف نتيجة مايحصل حولهم ونتيجة الأخبار ونتيجة خوف الكبار ومنهم الأهل .
  • ردود فعل مختلفة سلوكية وجسدية (البكاء ،النكوص أي العودة لتصرفات طفولية احياناً )
وفي لقاء أجراه الزميل منير الأيوبي برفقة الطفلين عليا ومحمود مع الاختصاصية النفسية لمى حلبية في برنامج بيت بيوت تحدثت بشكل مطول عن المخاوف التي تواجه الطفل في ظروف النزوح والحرب وعن الإجراءات المتبعة للتخفيف من حدة هذه المخاوف وذكرت منها:
  • احتواء الطفل
  • تأمين مكان آمن قدر المستطاع لأن الطفل بحاجة أن يشعر بالأمان والحماية
  • اعطاء الطفل معلومات كاملة عنه وعن عائلته مزودة بأرقام تواصل في حال تعرض للضياع
  • الاستماع للطفل والتواصل معه بشكل جيد
  • إعطاء الطفل مهمات للقيام بها لأن وضع الطفل في مكان تحمل مسؤولية يخفف عنه الضغوطات الناتجة عن الخوف والقلق
  • توفير المعلومات للأطفال:يحتاج الأطفال الذين يتعرضون لأزمة إلى المعلومات ،فهم بحاجة لمعرفة ماذا حدث و لماذا كي يعيدوا بناء مفهومهم للعالم و أنفسهم.و لكن يجب مراعاة المرحلة التطورية و عدم إغراق الطفل بالمعلومات.
 
الاتصال الداعم مع الأطفال:
كن إيجابيا ، أعطِ تعليمات واضحة  و إيجابية ، أظهر الاحترام.
وأشارت الاختصاصية النفسية لمى حلبية أن الطفل في حالات الحروب والنزوح قد تظهر عليه أعراض عديدة كالتوتر والخوف وقلة النوم وارتخاء العضلات أو تشنجها والتبول اللاإرادي، وهذه كلها طبيعية بالنسبة للظروف التي يمر بها.
ووضحت لمى أن الطفل ينظر لأهله كقدوة له ففي حال كان الأهل متوترين وقلقين سينعكس على الطفل لذلك يجب على الأهالي مراعاة هذه النقطة.
 

مبادئ مساعدة الأطفال والتواصل معهم :
  • قدم رعاية إضافية و حافظ على الروتين اليومي للطفل وأنشئ له روتين جديد بعد النزوح
  • قدم الدعم للطفل أثناء فترة الحداد عند الفقدان واطلب منه أن بشارك بالمراسم
  • شجع الأطفال على اللعب الرسم
  • شجع الأطفال على النشاط و المشاركة في اللعب
  • اجلس على الأرض أو على كرسي منخفض بحيث يكون طولك مساوياً لطول الطفل.
  • ساعد الأطفال في التعبير عن مشاعرهم ومخاوفهم وأجب على أسئلتهم.
  • استخدم مفردات بسيطة وسهلة الفهم مثل: غاضب، حزين، خائف، تقبل مشاعرهم التي يعبرون عنها ولا ترفض مشاعرهم ولا تنهرهم او تطلب منهم عدم الشعور بالخوف او الحزن .
  • ساعدهم على أن يشعروا بأن هناك أشخاص يفهمونهم.
  • استخدم لغة مُبسطة بعيدة عن التعقيد.
  • المراهقون لا يُحبون أن تعاملهم كأطفال.
قم بإحالة الطفل إلى الخدمات النفسية المتخصصة او مدراء الحالة عند ملاحظة مايلي :
  • عاطفيا: الحزن المتواصل و التحدث عن إنهاء حياته
  • جسديا:خسارة أو زيادة في الوزن وصداع و غثيان وأوجاع مستمرة
  • نفسيا: كوابيس و قلق و صعوبة في التعلم والتركيز
  • سلوكيا: السلوك الخطر، أو السلوك الساعي للمخاطر
 
كما تناولت حلقة بيت بيوت عدة فقرات من بينها قصة "الكلب والكنز" الممتعة يمنكم الاستماع لها في المقطع الصوتي
 

 

الحلقات