أهالي سهل الغاب يبقون في أرضهم رغم الظروف

أهالي سهل الغاب يبقون في أرضهم رغم الظروف
أهالي سهل الغاب يبقون في أرضهم رغم الظروف

 رفض أبو خالد، الخروج من قرية قسطون في ريفِ حماة الغربي، رغمَ القصفِ الذي تعرضت لهُ، ونزوحِ أغلب سكانها، بالإضافة إلى انعدام كافة مقومات الحياة، بسبب عدمِ قدرته على العيش خارجها.


لم يكن أبو خالد الوحيد الذي تبقى في المنطقةِ، علي قطموش، مزارع من أبناءِ المنطقة، أصر على البقاءِ أيضاً بالقرب من حقله، التي تعدُ مصدرَ دخله الوحيد، على الرغم من المشاكل الأخيرة التي ضربتْ قطاعَ الزراعة في المنطقة.
 

كما فرضت طبيعة المنطقةِ الخصبةِ، الملائمةِ لتربيةِ المواشي من أغنامٍ وأبقارٍ، على، كنعان حمدو، البقاءَ فيها، لتأمينِ الطعامِ والغذاء لمواشيه، فضلاً على النزوِ باتجاهِ مناطقٍ أخرى في الشمالِ، تفتقرُ للحشائشِ والأعشاب.
 
ضعفَ الإمكانية المادية، وعدمَ القدرةِ على تحملِ تكاليفِ النزوح، من الأسباب الرئيسيةِ أيضاً لبقاء عدد من العوائل، وحتى عودةِ قسم أخر منهم نتيجة عجزهم عن تأمينِ مكان أخر يناسب وضعهم، الأمر الذي دفعهٌم لتفضيل البقاء في منطقتهِم التي تعاني نقصاً في الخدمات.

يصرُ ما يقاربُ 500 عائلة في سهلِ الغاب غربي حماة، على البقاءِ في قراهم وبلداتهِم، راسمينَ صورة من صورِ التمسكِ بالأرض.

:الكلمات المفتاحية

الحلقات