المرأة السورية... أين هي اليوم بعد 8 سنوات من الثورة؟ (فيديو)

مشاركة المرأة السورية في المظاهرات بداية الثورة السورية 2011
hibrpress

البرامج صباح نسوي ١٩ مارس ٢٠١٩ |نيلوفر
 خُصصت حلقة هذا الأسبوع للحديث عن أهمية دور المرأة السورية في نشاطات الثورة السورية المختلفة بعد مرور 8 سنوات من انطلاقتها الأولى عام 2011.
 

(الحلقة كاملة)


كانت الدكتورة "منى خيتي" طبيبة مخبرية من مهجري الغوطة الشرقية كما أحبت التعريف عن نفسها، ضيفة البرنامج للحديث عن الوضع القاسي الذي عايشته النساء في الداخل السوري في ظروف الحرب والحصار وأيضاً الاعتقال.
 

(اللقاء مع د. منى خيتي)
 
ذكرت أهمية أن تكون منظمات المجتمع المدني المعنية بشأن المرأة وغيرها قريبة من هموم حياة المرأة وتفاصيلها حتى البسيطة منها من دون إهمال التمكين.  وتحدثت عن صعوبة تحديد وضع النساء في الداخل السوري بتوصيف واحد فهن مختلفات تبعاً لظروفهن والبيئات اللواتي ينتمين إليها.
 
هي:

كانت الكاتبة السورية "هنادي زحلوط" ضيفة البرنامج في الساعة الثانية لتتحدث عن التحديات والصعوبات التي على رغمها، اختارت المضي في هذا الطريق. 

كيف كانت البداية من تحقيق حول نساء ضعيفات في سوق لبيع الخضار جعلها عرضة للأسئلة الأمنية، فكانت تحاول أن تتجنب الاعتقال والمضايقات الأمنية، بأقل قدر ممكن لتلجأ إلى اسم مستعار للعمل والنشر على "فيسبوك"، ولكن ذلك لم يحمها لفترة طويلة، إذ اعتقلت أكثر من مرة في أفرع أمنية عدة.
 

(اللقاء مع الكاتبة هنادي زحلوط)

هنادي زحلوط كاتبة سورية لها كتاب في أدب السجون بعنوان "إلى ابنتي" تتحدث فيه عن الكثير مما حدث في المعتقلات من قصص وهي تدعو كل من نجا بعد اعتقاله إلى توثيق ما حدث في المعتقل وكتابته والحديث عنه، مهما كان مؤلماً.
 
كلاكيت:
 
وفي ختام الحلقة تم بث تقرير عن مؤتمر "مساحة لأجل التعاون" الرابع الذي اختار موضوعه ملف المعتقلين والمعتقلات، لتجتمع 35 سيدة سورية تناقش هذا الملف من وجهة نظر النساء وتخرج بتوصيات.


 

 فيديو البث المباشر للحلقة على "الفيسبوك":

 

الحلقات