كيف تغلَّب السوريون على نقص المحروقات بالفستق الحلبي؟

ريف حماة
كيف تغلَّب السوريون على نقص المحروقات بالفستق الحلبي؟
كيف تغلَّب السوريون على نقص المحروقات بالفستق الحلبي؟

وجد أهالي مورك في ريف حماة الشمالي، في قشر الفستق الحلبي، وسيلةً للتدفئة في ظل نقص المحروقات وغلاء أسعارها.

 
ويصنع الأهالي مدفأة خاصة تعمل على قشر الفستق بديلاً عن الحطب والمحروقات، وتعتبر اقتصادية، ولاقت إقبالاً كبيراً على شرائها.
 
وقال صانعي مدافئ قشر الفستق، لـ روزنة، إن "المدفأة تعتبر صحية أكثر من غيرها، ولا تطلق غازات كريهة الرائحة".
 
 
ويتم صنع المدفأة من خلال عدة إضافات على مدفئة المازوت، أبرزها صندوق من الألومينيوم أو الزجاج يعتبر مخزناً لقشور الفستق، وحلزون يعمل بشكلٍ الكتروني، مهمته دفع قشور الفستق باتجاه المدفئة بحسب حاجة المستخدمللدفء،
بحسب محمد الموسى، أحد صانعي المدافئ في مورك.
 
وكانت الحاجة، دافعاً لدى الأهالي لتحدي عقبات عدم توفر المحروقات، واختراعهم مدفأة قشر الفستق الحلبي.

الحلقات