المرأة بين التحرر والعادات والتقاليد

المرأة بين التحرر والعادات والتقاليد
المرأة بين التحرر والعادات والتقاليد
في حلقة الدنيا وما فيها لليوم، العديد من الآراء حول العادات والتقاليد المقيدة للمرأة، وهل يجب النضال ضدها أم لا؟
يرى الأخصائي الاجتماعي النفسي "صفوان قسام"، أن النساء تقسم لثلاثة مستويات، حسب وصفه، موضحاً:" مستوى ثائر على العادات والتقاليد التي لا تحاكي حقوقها، إما بالثورة المباشرة أو بالالتفاف على كل ما لا يحاكي حقوقها أو بحالة مهادنة لتجاوزها، ومستوى آخر يعيش تحت إرث يقمع المرأة ويعيش حالة من الضياع بين التحرر وعدمه، وثالث يعيش تحت تأثير العادات والتقاليد، ويرفض التحرر منه لأسباب ذاتية ومجتمعية، وهذه الفئة تحتاج إلى توعية ودعم لتعرف ما لها وما عليها".
أما الباحث الاسلامي "رياض ضرار"، يرى أن تحرير المرأة لا يكون الا بتحرير الرجل، وتحريرهما معاً لا يتم إلا بتحرير العقل وإزالة العوائق من طريقه، ورفع القيود التي تعيق حركته ومهمته في التفكير، وهذا لا يكون إلا بالعلم لكليهما كما يؤكد. وفي فقرة عيشها صح، تحدث صفوان قسام عن التواصل اللاعنيف، ومستوياته الأربعة التي تبدأ من الملاحظة والوصف بدون تفسير، تليها إدراك حاجاتنا وحاجة الآخرين، ثم إدراك مشاعرنا ومشاعر الأخرين ثم الطلب الواقعي والممكن.
هل الرجل ولي على المرأة في الدين الاسلامي أم ممكن أن تكون الولاية للمرأة؟
هل يمكن الحديث عن النضال ضد العادات التي تعيق تقدم المرأة في الظروف السورية الحالية؟
هل وجود السوريين والسوريات بالمهجر شكل إضافة لتحرر المرأة؟
الإجابة على هذه الأسئلة والعديد من الآراء تسمعونها ببرنامج الدنيا وما فيها مع رويدة وضيوفها. 

الحلقات