تويتر أصبح ممتعاً أكثر فأكثر.. تعرّف على ميزاته الجديدة المذهلة!

تويتر أصبح ممتعاً أكثر فأكثر.. تعرّف على ميزاته الجديدة المذهلة!
تويتر أصبح ممتعاً أكثر فأكثر.. تعرّف على ميزاته الجديدة المذهلة!
تقنية | ١٨ يناير ٢٠٢٠

مع انطلاق الخاصية الجديدة لتويتر ستتغير حتماً طريقة استخدامك لموقع التواصل الاجتماعي بشكل كامل.

 

يعد تويتر أحد أهم الأدوات والأكثرها فاعلية في مواكبة آخر الأخبار والنشاطات الاجتماعية ضمن نطاق الزمن الحقيقي كالأخبار العاجلة، آخر التطورات والأحداث الآنية وكل ما يحدث في عالمنا هذا في كل ثانية تقريباً. ويشمل ذلك متابعة مختلف المواضيع والاهتمامات، السياسية منها والاجتماعية، الصحة، الرياضة، الترفيه، الفن والموسيقى.

توجب عليك سابقاً متابعة مستخدمين محددين وتحمل الكثير من التشويش والحشو الزائد الذي قد ينتج عن هذه الحسابات المتعددة، فقد تغرد هذه الحسابات أحياناً عن المواضيع التي تهمك وفي كثير من الأحيان ستكون التغريدات والتفاعلات متعلقة بأمور شخصية واهتمامات أخرى قد لا يروق لك أن تراها في الخط الزمني للصفحة الرئيسية لحسابك.

بدأ تويتر مؤخراً بتفعيل ميزة جديدة تتيح لك متابعة مواضيع محددة بدلاً من تتبع الحسابات الفردية. ستمنحك هذه الميزة عرضاً رائعاً للمحادثات والتفاعل الحاصل حول الأشخاص، الفعاليات، الأحداث والإعلانات المتعلقة باهتماماتك بشكل أساسي.

تغطي الميزة حالياً ما يقارب 300 موضوع اهتمام رئيسي مع وجود إمكانية لزيادة عدد التصنيفات مستقبلاً. عندما تختار متابعة موضوع ما، فسيقوم تويتر بعد ذلك بسحب التغريدات من الحسابات ذات الصلة إلى جدولك الزمني من أجل تزويدك بمشاهدة أكثر شمولاً للموضوع الذي تتابعه، مثل آخر الأخبار حول فريق الرياضة المفضل لديك أو الفرقة الموسيقية الأكثر إعجاباً من قبلك.

اقرأ أيضاً: غوغل تعرف معلومات عنك أكثر من نفسك! بهذه الطرق يمكنك حماية خصوصيتك

بالنسبة إلى تويتر، يعد التحديث الأخير خطوة هامة من جهد متعدد وواسع النطاق لزيادة شعبية منصة التواصل وجعلها أكثر ودّية من خلال تحسين اكتشاف التغريدات، وتعزيز المشاركة من خلال تسليط الضوء على المزيد من المحتوى ذي الصلة، بدلاً من إلقاء المسؤولية بشكل كامل على المستخدمين للعثور على الحسابات الرئيسية ومتابعتها بأنفسهم.

يتطلع تويتر إلى تسهيل تواصل المستخدمين الذين يتشاركون نفس الاهتمام مع التخلص من الكثير من التشويش والمحتوى العشوائي الذي يتدفق عبر مخدمات الشركة ويظهر في الخط الزمني وفي نتائج البحث.

كيف سيقوم تويتر باختيار التغريدات التي تتحدث عن موضوع ما؟

 

أولاً، يقوم تويتر بالبحث ضمن التغريدات الواردة فيما إذا كانت تحتوي على الكلمات المفتاحية لموضوع الاهتمام.

ثانياً، وكمقياس للمصداقية يتحقق تويتر ما إذا كانت التغريدة من شخص عادةً ما يغرّد حول هذا الموضوع أم لا.

ثالثاً وأخيراً، ينظر تويتر إلى حجم التفاعل مع هذه التغريدة: كم من الأشخاص الآخرين الذين يهتمون بذات الموضوع أعجبتهم التغريدة أو أعادوا تغريدها أو ردوا عليها؟ مع زيادة حجم التفاعل مع التغريدة زادت فرصتها في أن يختارها تويتر لتظهر أمامك على الخط الزمني للصفحة الرئيسية. وبذلك يضمن تويتر أنك سترى المحتوى الأكثر ملائمة والأكثر تماشياً مع اهتماماتك.

سيتم صياغة وإعداد قوائم الاهتمامات في شركة تويتر باستخدام مزيج من التعاون المشترك بين موظفين متخصصين وبين خوارزميات متقدمة في التعلم الآلي، مما يضمن الإبقاء على تدفقات المعلومات مركزة بعناية ضمن كل موضوع مع تصفية المحتوى غير ذي صلة خارجاً.

آلية اختيار المستخدم لموضوعات الاهتمام

 

لمتابعة موضوع معين، ما عليك سوى البحث عن كلمة مفتاحية ضمن قائمة الاستكشاف في تطبيق تويتر أو صفحة الويب خاصته. سترى وصفاً للموضوع مدرجاً أعلى عملية البحث، يمكنك عندها الضغط على زر "متابعة". بعد ذلك، سترى إشارة على التغريدات الجديدة في الجدول الزمني الخاص بك مصدرها الموضوع الذي تتابعه.

نحو مزيد من التفاعل والتشاركية!

 

تأمل شركة تويتر مع تمكين ميزة متابعة الموضوعات تعزيز التفاعل والمشاركة على منصة التواصل خاصتها، فمهمتها تسهيل اكتشاف تغريدات من أشخاص ربما لم تتابعهم لكن لديهم شيء هام للغاية يقولونه حول الموضوع ذاته، مع التأكيد على جعل تغريدات المستخدمين تسافر بعيداً ويراها الملايين حول العالم ويتفاعلون معها. ستمكنك هذه الميزة أيضاً من اختيار المواضيع التي تفضل تجاهلها تماماً. على سبيل المثال، قد تقرر إيقاف تشغيل متابعة السياسة لهذا اليوم مع جعل المحتوى مركّز أكثر على الكوميديا والترفيه.

تتوقع الشركة أيضاً أن تحل الخاصية الجديدة المشكلة القديمة التي طالما عانى منها تويتر وهي مسألة التسويق والإعلانات وجعل المنصة أكثر ربحية مقارنة بمنصات التواصل الاجتماعي الشهيرة مثل فيسبوك وانستغرام.

كما هو الحال بالنسبة لأي خدمة تعتمد على التعلم الآلي، فإن تفاعل المستخدمين مع هذه الخدمة وإبداء آرائهم بها واقتراح التعديلات اللازمة سيكون له الوقع الأكبر في بناء نماذج تعلّم أذكى وزيادة كفاءة الخوارزميات المعتمدة، بالتالي زيادة مستوى الخدمة المقدمة.