لماذا لم يستقبل ضباط سوريون وزير الدفاع الإيراني؟

لماذا لم يستقبل ضباط سوريون وزير الدفاع الإيراني؟
لماذا لم يستقبل ضباط سوريون وزير الدفاع الإيراني؟
protothema

تحليل سياسي | ٢٨ أغسطس ٢٠١٨
الدويري يؤكد لروزنة قائلا إنه يتحدث بواقعية: "لا أعتقد بوجود ضربة عسكرية، إذا لم يستخدم النظام أو روسيا السلاح الكيميائي، هو صراع على النفوذ، والتمسك بالمصالح، دون صدام بين روسيا والناتو، لأن التصعيد العسكري لن تكون عواقبه إقليمية فقط، وبالتالي فإننا أمام عملية عض أصابع، واعتماد سياسة حافة الهاوية.

بعد زيارة وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي ووفد من المستشارين المرافقين له عدداً من المواقع العسكرية شمال وجنوب غربي حلب، ولقاءه قادة عسكريين وميدانيين بما فيهم عناصر وقياديون من قوات أجنبية تدعمها إيران، أعلن الملحق العسكري الإيراني في دمشق العميد أبو القاسم علي نجاد الثلاثاء، أن «مستشاري إيران العسكريين سيبقون في سوريا بناء على اتفاقية دفاعية تم توقيعها هذا الأسبوع».

وحول هذه الزيارة وخلفياتها قال اللواء فايز الدويري في اتصال هاتفي مع راديو روزنة، بأن سوريا أصبحت ساحة معارك للدول النافذة وكل يحاول الحفاظ على مصالحه هذه التصريحات هي سياسية أكثر منها لتتحول أفعالا على الأرض، واشنطن منذ عهد أوباما تضع الخطوط الحمراء، وتنتهك هذه الخطوط، وضربة الشعيرات كانت لحفظ ماء الوجه، ولم تكن رادعة لتحول دون استخدام النظام الكيميائي مستقبلا.
  
وحول اتفاق بناء جيش سوري بين إيران والنظام السوري، يرى الدويري إنها رسالة إيرانية موجهة إلى أمريكا وروسيا تحديدا، تقول بأن علاقتنا مع النظام السوري استراتيجية، ولا يمكن فك عراها، ولا توجد قوة قادرة على إخراجنا، نعم يمكن يمكن أن نخرج عسكريا في حال استمرار الضربات العسكرية الإسرائيلية، ولكن سنبقى موجودين السياسي الاقتصادي السياسي المذهبي قائم، والآن هذه الاتفاقية خطوة استباقية بأن هناك اتفاقية بين دولتين معترف بهما دوليا على إعادة بناء الجيش السوري لإضفاء شرعية على الوجود الإيراني، لقد أصبح واضحا عدم قدرة روسيا على إخراج الإيراني يؤكد اللواء الأردني المتقاعد.
 
يختتم الدويري حديثه عن زيارة وزير الدفاع الإيراني، لم يرشح أي شيء ولكن هي رسالة واضحة واركز على مشهد واحد عندما نزل في مطار حلب كان في استقباله شخصيات عسكرية إيرانية، أي أن تواجدهم طاغي حتى على المرجعية السياسية في سوريا، ومستقل عنه حسب الدويري.

واليوم عززت روسيا وجودها العسكري قبالة سوريا خشية قيام الغرب بشن ضربات قريبا تستهدف قوات نظام الرئيس بشار الاسد بعدما اتهمت فصائل المعارضة بالتحضير لعمل "استفزازي" في محافظة إدلب، كما أفادت وسائل اعلام روسية، وسط تزايد الحديث عن ضربة عسكرية غربية للنظام السوري أصبحت وشيكة.

وكتبت صحيفة "كوميرسانت" الروسية نقلا عن مصدر في هيئة الاركان الروسية ان فرقاطتين مجهزتين بصواريخ عابرة من نوع كاليبر قادرة على ضرب أهداف على الارض أو سفن، أرسلت السبت الماضي بحراً الى المتوسط.