محاولة لكسر احتكار الدراما السورية

محاولة لكسر احتكار الدراما السورية
محاولة لكسر احتكار الدراما السورية
تحقيقات | ١٩ يوليو ٢٠١٤


ينحصر أغلب الانتاج الدرامي السوري بالشركات المقربة من النظام الذي يسمح لها بالتنقل والتصوير داخل دمشق والمدن السورية، وهذا ما دفع ببعض الناشطين من مدينة حلب،  إلى القيام بمحاولة إبداع دراما جديدة،  تسعى لإلقاء الضوء على  الجزء الذي تم تغييبه من حياة ومعاناة السوريين. 

انتشرت حلقات مسلسل "أم عبدو الحلبية" و"منع في سوريا"  على موقع اليوتيوب، وتم بثها عبر وسائل إعلام مقربة من المعارضة.  ويقول المخرج بشار هادي لروزنة إن "الهدف هو تصحيح الصورة الخاطئة  التي يبثها النظام عن الثورة"، مؤكداً أنهم حاولوا جذب المشاهد بطريقة سلسة ومميزة لمتابعة العملين، سواءً كان هذا المشاهد معارض أو موالي.


لا يعمل الكادر في ظروف طبيعية، لأن التصوير يتم في المناطق الخاضعة للمعارضة والتي تتعرض للقصف اليومي بالبراميل المتفجرة، ويتحدث المصور أبو النور عن أجواء العمل قائلاً: " كنا نعاني بسبب نقص المعدات و قصف الطيران،  وبالأخص مسلسل أم عبدو الحلبية، حيث سقط برميل ذات مرة بالقرب من موقع التصوير، واضطررنا للتوقف، وكل هذا موثق وراء الكواليس". 

يبدو أن الفروق كبيرة بين الممثلين الذين يعملون بحماية من النظام وتوجيهٍ منه، وبين أولئك الناشطين وهم يغامرون بحياتهم لإيصال ما يؤمنون به من أفكار.