السوريات لاجئات في مخابئ العصابات

السوريات لاجئات في مخابئ العصابات
السوريات لاجئات في مخابئ العصابات
تحقيقات | ١٢ أبريل ٢٠١٦

كشفت أجهزة الأمن اللبنانية شبكة لاستغلال النساء، في مدينة جونية اللبنانية، وتبين أن معظمهن من السوريات، وفق مصدر أمني لبناني. ثم كشفت في منطقة خلدة شبكة أخرى لاستغلال سوريات أخريات.

مجموعة لاجئات سوريات تعرضن في الأردن لاستغلال وفق تقرير لراديو البلد.

سوريات تعرضن للضرب والتعذيب والاغتصاب، نساء تشردن من الحرب السورية، ليقعن في مهالك حرب أخرى لا تقل عن الأولى قسوة ورهبة وموت.

"جريمة الاتجار بالنساء وخلافاً لباقي الجرائم يتم الحديث عنها أقل، وتصل إلى مكاتب الشرطة أقل، ويتم التغطية عليها لأسباب كثيرة، منها ما هو سياسي ومنها ما هو اجتماعي"، تقول المحامية ليلى العودات المتخصصة في القانون الدولي للنزاعات المسلحة في برنامج بالميزان.

"في جرائم استغلال النساء، هناك تنسيق وتكامل بين رجال العصابات الذين يظهرون في صدر المشهد، وبين المتخفين وراءه من رجال دين أو سياسة أو نفوذ. يقومون بتأمين الحماية لهم، ومنع إيقاع العقاب عليهم، وغالباً لا يظهرون ولا يعرف عنهم شيئاً. لكن آثار ما يقومون به تظهر ولا يمكن إخفاؤها"، تضيف الكاتبة السورية خولة دنيا عضوة مركز الجمهورية الديمقراطية قسم المرأة والمجتمع  في برنامج بالميزان.

قصص استغلال السوريات لا تتوقف على جونية لبنان. هناك جونيات أخرى في تركيا والأردن ومصر وفي بلدان كثيرة أعادت العمل بالرقيق الأبيض السوري مع بداية الحرب السورية وقد لا تتوقف بتوقفها.

كيف يمكن إنقاذ السوريات الضحايا؟ وكيف يتم إعادة تأهيلهن في مجتمع يعتبرهن مذنبات؟ وكيف يمكن محاسبة المجرمين؟ وما موقف القانون الدولي من القضية؟

برنامج بالميزان يتناول القضية مع الكاتبة السورية خولة دنيا، وبمداخلتين من المحامية الدولية ليلى العودات.

للاستماع إلى الحلقة:

بالميزان: برنامج مشترك بين قناة معكم لتابعة لإذاعة هولندا العالمية وراديو روزنة.