كاميرا في عين الموت

كاميرا في عين الموت
كاميرا في عين الموت
تحقيقات | ١٦ أكتوبر ٢٠١٣

الطريق إلى العمل الإعلامي ليس سهلا، خاصة مع عدم توافر الأدوات والتقنيات الضرورية لنقل الحدث، كما يقول "محمد":
" بدأنا باستخدام الجولات إلى أن وصلت أول كاميرا، وكانت قيمتها بالنسبة لنا أكبر من قيمة الذهب، وأصبحنا نغطي أماكن أوسع، ومن ثم تبرع "أهل الخير" لنا بجهاز انترنيت فضائي، وقدم أحد الشبان لنا جهاز كمبيوتر محمول، وأصبحنا نحمل مقاطع الفيديو بشكل احترافي أكثر، وبعدها بدأت القنوات الفضائية بالتواصل معنا من أجل نقل ما يحدث في الساحل السوري".

           

مهنة خطيرة:
"اركب دبابة وأقتل فيا النظام ولا تحمل موبايل تصور فيه النظام" هو أحد الأمثال التي انتشرت في اللاذقية بعد الثورة للدلالة على خطورة العمل الإعلامي. يخبرنا "محمد" أن "الإعلامي يقف أمام  الدبابة، ويكون في وسط الاشتباكات، ومن دون سلاح، وعندما يقع الناشط الإعلامي في قبضة الأمن أو الجيش فإن عقابه يكون أقسى من حامل السلاح".


:الكلمات المفتاحية