إدارة الهجرة التركية: تمديد الإقامات السياحية للأجانب في 2020

إدارة الهجرة التركية: تمديد الإقامات السياحية للأجانب في 2020
إدارة الهجرة التركية: تمديد الإقامات السياحية للأجانب في 2020
القصص | ١٠ ديسمبر ٢٠١٩

قال مدير إدارة الهجرة في إسطنبول رجب باتو خلال اجتماع لـ"مؤتمر الهيئة العمومية الرابعة"، إن الإقامة السياحية للأجانب ستجدد لمن يحملها في عام 2020 لسنة واحدة فقط، ولن يكون هناك تمديد بعد ذلك إلا بشروط، لمن كان طالباً أو مستثمراً وغيرها من الاستثناءات.

 
وأضاف باتو أن هناك مشاريعاً جديدة لإدارة الهجرة للتخفيف من معاناة السوريين وضمان اندماجهم في المجتمع التركي، لافتاً إلى وجوب تجاوز عائق اللغة.
 
ونوّه  أن إدارة الهجرة تسعى للحد من تضخم الهجرة إلى إسطنبول، "وهو لا يعني تغير السياسات وإنما سعي لتقديم خدمة أفضل وتحقيق اندماج للسوريين في إسطنبول".
 
كما تحدث باتو عن دور المنبر في المساعدة بتوثيق السوريين الحاصلين على بطاقة الحماية المؤقتة وعرض مشاكلهم والسعي لحلها.
 
وكانت المديرية العامة لإدارة الهجرة التركية،أصدرت مطلع الشهر الحالي  قراراً تنفيذياً يتعلّق بتمديد الإقامات السياحية للأجانب في تركيا، يبدأ تطبيقه بداية العام المقبل 2020.
 
وجاء في البيان أن " الأجانب الذين نظمت لهم تصريح الإقامة قصيرة الأمد للبقاء بغرض السياحة لمدة أقصاها سنة واحدة، فإنه وفي نطاق الفقرة (e) 1-31 من القانون المرقم 6458 في حال عدم توفر أسباب مبررة للبقاء لغرض تصريح الإقامة الجديدة غير السياحية اعتباراً من تاريخ 01.01.2020 فإن طلبات الحصول على تصريح الإقامة و تمديدها لنفس الغرض لا يكون مناسباً".


 
اقرأ أيضاً: الهجرة التركية تصدر قراراً بشأن تمديد الإقامات السياحية للأجانب
 
وعقد منبر الجمعيات السورية في في مدينة إسطنبول التركية، في الـ 7 من الشهر الحالي "مؤتمر الهيئة العمومية الرابع"، تحت شعار "بالتعاون والأخوة نرتقي"، بحضور رسمي تركي وممثلين عن الجمعيات والمنظمات المنضوية تحت راية المنبر، وذلك لانتخاب مجلس إدارة جديد للدورة القادمة 2020-2021.
 
.
 
بدأ المؤتمر فعالياته ، بعرض فيديو تعريفي بالمنبر ومن ثم كلمة ترحيبية لرئيسه الدكتور مهدي داوود، الذي أوضح أهمية انتخاب مجلس إدارة جديد يواكب التطورات الحاصلة للسوريين في تركيا.
 
وأشار داوود إلى حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق المنبر وخاصة في الفترة الأخيرة، بسبب تصدره لحل مشاكل السوريين في إسطنبول تلك المتعلقة ببطاقة الحماية المؤقتة، "الكملك" وكامل إجراءاتها القانونية بعد الحملة الأمنية في الشهر السابع من هذا العام.
 
من جانبه قال معاون والي إسطنبول يشار أكسنيار: "هناك أطفال ولدوا في وطن غير وطنهم ولم يروه أبداً وهناك أطفال ترعرعوا هنا في تركيا رغم ولادتهم في سوريا ولكنهم لايذكرون شيئاً عنه، لذلك يتوجب علينا القيام بإجراءات خاصة بخصوصهم"، مضيفاً أن هناك دورات تعليمية مجانية للغة التركية في المدارس أيام السبت والأحد للسوريين في إسطنبول.
 
 
وفي ختام الجلسة الأولى للمؤتمر تم تكريم المسؤولين الأتراك وهم مستشار وزير الرياضة والشباب ومدير إدارة الهجرة في اسطنبول إضافة لمعاون والي اسطنبول، حيث قدم لهم درع يحمل صورة المسجد الأموي بدمشق.
 
ولفت غياث الحاج أحمد رئيس مجلس إدارة جمعية "معاً" إلى أن حضورهم ومشاركتهم في المؤتمر تهدف إلى زيادة التنسيق والعمل على توحيد جهد المنظمات لتقديم خدمات أفضل للسوريين في الداخل وفي تركيا.
 
وشهدت الجلسة الثانية نقاشات وحوارات بين ممثلي الجمعيات والمنظمات إضافة لكلمات تعريفية، تلاها عرض التقرير المالي للعامين المنصرمين، كما جرى تصويت على تعديل بنود في النظام الداخلي، ومن ثم اختتم المؤتمر بانتخاب مجلس إدارة جديد مكون من ممثلين عن ثمانية جمعيات ومنظمات سورية.
 
يذكر أن منبر الجمعيات السورية تأسس عام 2014، ويضم 35 جمعية ومنظمة سورية، ولديه العديد من الأعمال الإغاثية والإنسانية في الداخل السوري وفي تركيا، ومن أهم انجازاته مساهمته الكبيرة في حل قضية ترحيل السوريين من اسطنبول والعمل على إعادة من رحلوا  بشكل تعسفي إلى سوريا.