أعياد الطائفة العلوية... ماذا تعرف عنها؟

أعياد الطائفة العلوية... ماذا تعرف عنها؟
أعياد الطائفة العلوية... ماذا تعرف عنها؟
rozana

القصص |١٣ نوفمبر ٢٠١٩

كغيرها من الطوائف تذخر الطائفة العلوية بالأعياد والمناسبات بعضها أعياد خاصة بالطائفة وبعضها مشترك مع بقية الطوائف الشيعية، لكن تختلف المراجع فيما يخص الأعياد الخاصة بالعلويين، إذ يعتبر البعض أن هنالك أعياداً لا وجود لها فيما يرى آخرون بوجودها.

 
عيد الغدير

يحتفل العلويون في الـ 18  من ذي الحجة بعيد الغدير، ويعتقدون أن في هذا التاريخ ولى رسول المسلمين محمد، علي بن أبي طالب ليكون خليفة للمسلمين، استناداً إلى خطبة قال فيها الرسول "ألستم تعلمون أني أَولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، فأخذ بيد علي فقال: اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه، فلقيه عمر بعد ذلك فقال: هنيئًا لك يابن أبي طالب، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة". بحسب ما ذكره الشيخ عبد الحسين الأميني في كتابه "عيد الغدير في الإسلام"، وهو مؤلف وكاتب إيراني من الطائفة الشيعية.
 
ووفقاً للمكتبة الإسلامية العلوية فإن هذا العيد ليس فقط خاصاً بالعلويين وإنما هو لعموم المسلمين، مستندة إلى أحاديث الكثير من العلماء والمؤرخين في هذا الصدد.
 
وفي هذا العيد يصوم العلويون إضافة إلى بقية الطوائف الشيعية، ويزورون مقامات "الأولياء الصالحين" ويتقدمون إليهم بالأدعية، فيما لا يذكر أن هنالك طقوس احتفالية في هذا العيد.

اقرأ أيضاً: أنواع الطعام المحرّم عند الطائفة العلوية

عيد الرابع

ويصادف هذا العيد الـ 17  من نيسان بالتقويم الغربي، والرابع من نيسان بالتقويم الشرقي، ويصنّف تحت ما يسمى بـ"أعياد الربيع".
 
هو بمثابة إعلان عن بداية فصل الربيع، حيث يتم تحضير المقامات للزوار، وإحضار الذبائح لتقديمها كنذور للناس لاحقاً، ويجتمع الناس بجوار المقامات ويحضّرون القدور والحطب ويبدؤون بالاحتفال عبر حلقات الدبكة والغناء، وتستمر الاحتفالات مدة 4 أيام.
 
البعض يعتبر العيد "وثنياً"، إذ يرى أن النذور تقدّم لردّ الأذى وجلب الخير، كما كان يجري قبل الإسلام، فيما تم استغلال توقيت العيد من قبل النظام السوري لاعتباره "مصادفاً لعيد الجلاء عن الاحتلال الفرنسي".

قد يهمك: ماذا تعرف عن الطائفة المرشدية؟
 
عيد الفراش (مبيت أمير المؤمنين)
 
وهو يوم استبدل علي بن أبي طالب نفسه بالرسول محمد عندما هاجر الرسول إلى المدينة، وهو ما يعتبره العلويون تضحية من الواجب الاحتفال بها وتقديسها.
 
وهي بحسب "المكتبة الإسلامية العلوية"  ليست عيداً بمعنى العيد وإنما مناسبة عظيمة لها أثرها الكبير ومدلولها الواسع.

اقرأ أيضاًَ: خمس معلومات مهمة عن الطائفة المرشدية
 
عيد عاشوراء
 
كسائر الطوائف الشيعية يحتفل العلويون بذكرى عاشوراء في العاشر من محرّم، وهي ذكرى مقتل الحسين بن علي في كربلاء في العراق.
 
لكن يختلف العلويون عن باقي الشيعة باعتبار هذه المناسبة عيداً وليس مناسبة حزن، إذ لا يعتبرون أن الحسين قد مات، وإنما تم التشبيه به، كما في رواية المسلمين بالنسبة للسيد المسيح.
 
وفي كتابه "مذاهب الإسلاميين" يقول الدكتور عبد الرحمن البدوي أن ثمة أعياد أخرى للعلويين تتشابه بالتسمية مع باقي المسلمين وتختلف بالتوقيت كعيدي "الفطر والأضحى" إضافة إلى أعياد متشابهة مع الفارسيين والكرد وهي "عيد النوروز وعيد المهرجان".
 
وهو ما ردّت عليه المكتبة الإسلامية العلوية باعتبار ما ورد في الكتاب ليس صحيحاً فليس هنالك اختلاف في الأعياد المتعارف عليها عموماً بين المسلمين، فيما أعياد الفرس والكرد والمسيحيين تخصهم فقط وليس للعلويين طريقة خاصة لإحيائها.

 فيما يرى كتّاب ومؤرخون أن أعياد العلويين هي 12 عيداً مقدساً والبعض يعتبر أن هنالك أعياداً أخرى لهم أيضاً، ومنها عيدي الفطر والأضحى وعيد النوروز وعيد المهرجان، وعيد الغطاس، وعيد السعف، وعيد القديسة بربارة، وأعياد أخرى.

اقرأ المزيد