لقاءات الاندماج في اسطنبول...هل تحل مشاكل السوريين القانونية؟

لقاءات الاندماج في اسطنبول...هل تحل مشاكل السوريين القانونية؟
لقاءات الاندماج في اسطنبول...هل تحل مشاكل السوريين القانونية؟
rozana

القصص |٢٩ أبريل ٢٠١٩

عقدت المديرية العامة لإدارة الهجرة التركية، فعالية الدورة 17 لـ "لقاءات الاندماج"،  بحضور مسؤولين أتراك وممثلين عن المنظمات والجمعيات السورية وعدد من اللاجئين السوريين، تخللها عروض موسيقية وفنية ورياضية.

 
وقال محيي الدين عبد الرزاق مراسل روزنة في اسطنبول، إن الدورة المنعقدة يوم السبت، بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ركّزت على مناقشة حقوق والتزامات السوريين المشمولين بالحماية المؤقتة، وتعريفهم بحقوقهم وبالخدمات المقدمة لهم، إضافة إلى القوانين التي تحكم تواجدهم في تركيا، وسبل اندماجهم في المجتمع التركي.
 
 
كما خصّصت الدورة وقتاً للإجابة عن الأسئلة والاستفسارات التي تهم السوريين، بحضور نائب والي إسطنبول يشار أقسانيار ومدير عام إدارة الهجرة التركية عبد الله أياز، و نائب ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تركيا، جان ماري غاريلي.
 
 
وقال عبد الله أياز، مدير عام إدارة الهجرة التركية، لـ"روزنة"، "إن إدارة الهجرة ستعمل على حل جميع مشاكل السوريين بما يخص حالتهم القانونية على الأراضي التركية، بهدف ألا يتم استغلال أي لاجئ أجنبي في تركيا".
 
أمّا نائب والي اسطنبول يشار أقسانيار،أكّد في افتتاحية فعاليات الدورة على "ضرورة الاندماج بين اللاجئين السوريين والمجتمع التركي، لتبديد المصاعب والتغلب على الحملات المسيئة للسوريين"، مشيراً إلى أن تركيا كانت ولا تزال تستقبل اللاجئين وترحب بهم على أراضيها.

وبلغ عدد الحضور 470 شخصاً تركياً من كافة المؤسسات التركية والقطاعات التربوية، إضافة لعدد كبير من السوريين بينهم ممثلين لجمعيات حرفية وفنية، وتخلل الدورة عروض فنية وموسيقية ورياضية قدمتها فرق من اللاجئين السوريين.
 
 
ولفت باسل هيلم، ممثّل منبر الجمعيات السورية، إلى التعاون بين المنبر وإدارة الهجرة التركية في سبيل خلق مشاريع مشتركة تساهم في مساعدة السوريين على إثبات كفاءتهم.
 
وطرح السوريون مشاكلهم أمام المسؤولين الأتراك، بغية إيجاد حل حقيقي لها.
 
 
وأشار زياد الحسن من محافظة دير الزور،  إلى أنه لا يتلقى أي شكل من أشكال المساعدة، كما يلاقي صعوبة في تنقله للعمل في المدينة كونه يحمل بطاقة حماية مؤقتة "كملك"صادرة عن ولاية أخرى.
 
أما أحمد الحمادي، أشار إلى مشكلة التنقل بين المدن التركية، وعدم تمكن أفراد العائلة الواحدة من رؤية بعضهم بسبب ما يعرف بإذن السفر وإيقاف منحه المتكرر لأسباب عديدة، فضلاً عن وجود مئات الآلاف من السوريين الذين لم يتمكنوا من استصدار بطاقة حماية مؤقتة "كملك".
 

مشاكل ومصاعب عديدة يواجهها اللاجئون السوريون في تركيا عامة وفي مدينة إسطنبول خاصة، عُرض العديد منها على المسؤولين الأتراك الذين وعدوا بإيجاد حلول في القريب العاجل، ليبقى السوريون في انتظار انفراجة قريبة لأوضاعهم، ريثما يحين موعد عودتهم لديارهم التي خرجوا منهم مجبرين على حد قولهم.
 

وتستضيف تركيا نحو 3.5 مليون لاجئ سوري، موزعين على مدن وبلدات في مناطق متفرقة من البلاد، أبرزها: "عينتاب، هاتاي، أورفا، واسطنبول"، فيما يعيش 250 ألف منهم في مخيمات قريبة من الحدود التركية مع سوريا جنوب البلاد،  حيث فرّ معظمهم هربًا من الحرب الدائرة في بلادهم.