"باص الحرية" في بروكسل يطالب بالمعتقلين في سوريا (بالفيديو)

"باص الحرية" في بروكسل يطالب بالمعتقلين في سوريا (بالفيديو)
"باص الحرية" في بروكسل يطالب بالمعتقلين في سوريا (بالفيديو)
rozana

القصص | ١٥ مارس ٢٠١٩

انطلق "باص الحرية" في العاصمة البلجيكية بروكسل، تزامناً مع انعقاد مؤتمر الجهات المانحة لدعم مستقبل سوريا والمنطقة، حيث التقت "روزنة"، بعائلات المعتقلين والضحايا الذين خرجوا في باص الحرية للمطالبة بذويهم المختفين قسرياً في سوريا.

 
وتوقف "باص الحرية" في مدينة بروكسل بالقرب من مبنى البرلمان الأوروبي، أثناء انعقاد المؤتمر الثالث للمانحين لدعم سوريا والمنطقة، لتوجيه رسالة إلى صانعي القرار، طالبت بإطلاق سراح المعتقلين في سجون الأطراف المتنازعة في سوريا ، وضرورة معرفة عائلاتهم بمصيرهم ، كما طالبت بمحاسبة كل من ارتكب جرائم ضد الإنسانية.
 
 
وتنظّم حركة "عائلات من أجل الحرية" رحلة  "باص الحرية"التي بدأت في تشرين الثاني عام 2017 في لندن، وتنقلت بين عدة مدن ودول أوروبية، حاملة صور المعتقلين في سوريا، ولافتات كتب على بعضها "الحرية للمعتقلين".

 
وفي مقابلة أجرتها "روزنة" مع مريم الحلاق رئيسة رابطة عائلات قيصر، قالت: "إنها خرجت في باص الحرية للمطالبة بالإفراج عن جميع المعتقلين من جميع الأطراف المتنازعة على الأراضي السورية".
 
تحدثت الحلاق لـ"روزنة" عن قصة مقتل ابنها الطبيب الذي كان يبلغ من العمر 25 سنة على يد قوات النظام السوري، حيث اعتقل من جامعة دمشق أثناء تحضيره لرسالة "الماجستير"، وتم الاعتداء عليه وتعذيبه في الجامعة، ومن ثم إرساله إلى الفرع "215" حيث رفضوا العناية به أو إرساله إلى المستشفى.
 
مقابلة روزنة مع عائلات الضحايا والمعتقلين
 
تضيف الحلاق، أن ابنها توفي بعد خمسة أيام من وصوله إلى الفرع "215"، مشيرة إلى أنها لم تحصل على شهادة وفاته إلا بعد سنة وخمسة شهور.

أما نورا فقالت لـ"روزنة": "باص الحرية هو يلي عم يعطي أمل لحياتي، وحس من خلاله أنو باسل ما مات، ولسا في قضية".
 

وتوضح نورا أن باسل زوجها، اعتقل عام 2012 قبل زواجهم بأسبوعين، وتزوجا في السجن مطلع عام 2013، ليتم إعدامه فيما بعد في المحكمة الميدانية العسكرية عام 2015.

اقرأ أيضاً: بروكسل: مؤتمر المانحين يتعهد ب 7 مليار دولار لمساعدة اللاجئين و النازحين السوريين

 ووجهت نورا رسالة إلى المسؤولين في الاتحاد الأوروبي من خلال روزنة قائلة، إن اجتماعات الاتحاد الأوروبي لم تدعم السوريين خلال ثمان سنوات مضت، مطالبة بقرار سياسي حقيقي يوقف كل الانتهاكات في سوريا.
 

وأنهى مؤتمر الجهات المانحة لدعم مستقبل سوريا والمنطقة أعماله أمس الخميس في العاصمة الأوروبية بروكسل بعد تعهد الدول المشاركة بمبلغ وقدره سبع مليارات دولار لمساعدة اللاجئين السوريين والدول المستضيفة، وخصصت مبلغ وقدره 2.3 مليار للعام 2020.

وكان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان حذر الشهر الماضي من استمرار حكومة النظام السوري بالتكتم عن مصير أكثر من 118 ألف مدني اعتقلتهم قوات النظام بشكل تعسّفي أو أخفتهم قسريًا منذ آذار عام  2011.