من الرقة إلى دمشق.. رحلة مكلفة وصعبة لعلاج مرضى السرطان

الرقة
من الرقة إلى دمشق.. رحلة مكلفة وصعبة لعلاج مرضى السرطان
من الرقة إلى دمشق.. رحلة مكلفة وصعبة لعلاج مرضى السرطان
rozana

التقارير | ٠٤ فبراير ٢٠١٩
يعاني مرضى السرطان في محافظة الرقة من السفر المتعب إلى العاصمة دمشق بين الحين والآخر لتلقي العلاج هناك، نظراً لعدم وجود مراكز متخصصة بعلاجهم في الرقة.


(التقرير كاملاً)

ومنهم الحاجة أم حسين المصابة بسرطان الرحم، التي تعاني من ظروف مادية تعيسة، تقول لـ "روزنة" إنها اكتشفت إصابتها بالمرض منذ نحو سنة، وذهبت للعلاج في دمشق، وهناك استأصلوا رحمها.

وتتابع "أخذت جرعات كيماوية لدى أحد الأطباء بالرقة، وتوقفت عن أخذها منذ ثلاثة أشهر لأنني لا أتحمل تكاليفها الباهظة.. حالتنا المادية سيئة للغاية، ليس لدي سوى إبنٍ واحد وهو عامل بناء.. أتمنى أن يساعدوا مرضى السرطان الفقراء في الرقة الذين لا يتحملون تكاليف العلاج".

إقرأ أيضاً: سوريون يؤكدون حالات خطف في دمشق.. وداخلية النظام تنفي

وتقوم منظمة "صناع الأمل" الخيرية في الرقة، بتقديم أدوية سرطان مجانية للأطفال المصابين بالمرض.

يقول مدير المنظمة الدكتور فراس الفهد لـ "روزنة إن "مأساة مرضى السرطان ازدادت خلال الحرب، نظراً لصعوبة السفر إلى دمشق لتلقي العلاج الكيماوي، كذلك لا يوجد هنا مراكز متخصصة لمساعدة المرضى".

وأضاف أن "عدد مرضى السرطان في محافظة الرقة وريفها يقدر بالآلاف، ولا يوجد سوى طبيب واحد متخصص في الأورام السرطانية في الرقة".

ونتيجةً لعدم وجود مراكز لمعالجة المرض في المحافظة يلجأ بعض مرضى السرطان في محافظة الرقة للعلاج لدى ما يسمى بـ "طب العرب"، كما يعتبر بعضهم أن نتائج علاج الطب البديل أفضل من الجرعات الكيماوية.



ويقول أبو حذيفة وهو "طبيب عرب" في الرقة إنه يوصى المرضى بتناول أعشاب طبيعية، اتباع حمية غذائية معينة، والابتعاد عن التعب والإرهاق النفسي.

يذكر أن وزارة الصحة التابعة لحكومة النظام السوري كانت قد كشفت العام الماضي أن نسبة الإصابة بالسرطان في سوريا هي واحد بالألف، وأشارت أيضاً إلى أن 70% من الحالات يتم الكشف عنها بشكل متأخر.

:الكلمات المفتاحية