بعد عودة التنسيق الاستخباراتي … هل تطبع أنقرة مع الأسد؟

بعد عودة التنسيق الاستخباراتي … هل تطبع أنقرة مع الأسد؟
بعد عودة التنسيق الاستخباراتي … هل تطبع أنقرة مع الأسد؟
أخبار |٢٩ نوفمبر ٢٠١٩
ليست المرة الأولى التي يعود فيها الحديث الروسي عن إمكانية تطبيع العلاقات بين أنقرة والنظام السوري في دمشق، وهذه المرة على لسان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف.
 
أعرب نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، اليوم الجمعة، عن دعم موسكو لإمكانية عقد لقاء بين أنقرة ودمشق، موضحا أنها ستكون خطوة مرتبطة بمدى جاهزية دمشق وأنقرة.
 
ويرى المحلل السياسي التركي أوكتاي يلمز في اتصال هاتفي مع راديو روزنة، أن العلاقات بين دمشق وأنقرة عادت منذ فترة على مستوى التنسيق الاستخباراتي، بسبب التدخل التركي في شمال سوريا لمنع إقامة دويلة كردية، كانت تحاول الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيين إقامتها، لكنه استبعد في الوقت نفسه عقد لقاء قمة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس النظام السوري بشار الأسد.
 
وقبل ذلك رجحت مستشارة رئيس النظام السوري بثينة شعبان، إمكانية إجراء محادثات سورية – تركية في سوتشي، يتم خلالها بحث العملية العسكرية التركية بشمالي سوريا.
 
وهاجم بشار الأسد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرات عدة في الفترة الماضية، ووجه إليه انتقادات شديدة على خلفية تدخل أنقرة في شمالي سوريا، ودعمها للمعارضة السورية.
 
وكانت تركيا قد أطلقت في التاسع من الشهر الماضي عملية "نبع السلام" العسكرية بمشاركة القوات الجوية، وبالتحالف مع فصائل عسكرية سوريا معارضة، ضد القوات الكردية في شمالي سوريا، التي تتهمها أنقرة بالتعاون مع حزب العمال الكردستاني المصنف إرهابيا في تركيا، والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وتوقع يلمز في حديثه لإذاعتنا عقد لقاء قمة بين أردوغان والأسد، في حال انخرط الأخير في عملية سياسية جدية، تحقق طموحات السوريين، ووفقا للقرارات الدولية ذات الصلة.
 
وكانت أنقرة بعد أشهر من المطالبات بالإصلاح والضغط السياسي، قطعت تركيا علاقاتها مع النظام السوري وسحبت سفيرها من دمشق في آذار/ مارس 2012. ومنذ ذلك الوقت، تعتبره أنقرة نظاماً غير شرعي، ولا تقيم معه علاقات دبلوماسية أو سياسية رفيعة المستوى، بل وقفت في الطرف الآخر تماماً مقدمة مختلف أنواع الدعم للمعارضة السورية التي باتت محسوبة عليها في تيارها الأغلب.

 
مقابلة المحلل السياسي التركي أوكتاي يلمز


اقرأ المزيد