مخرجة سوريّة تنال جائزة "أفضل فيلم وثائقي" في مهرجان كان

مخرجة سوريّة تنال جائزة "أفضل فيلم وثائقي" في مهرجان كان
mc-doulaia

فن ٢٥ مايو ٢٠١٩ |روزنة

نالت المخرجة السورية وعد الخطيب جائزة "العين الذهبية" عن فيلمها "إلى سما" كأفضل وثائقي يعرض في مهرجان كان السينمائي الدولي؛ بالمناصفة مع فيلم "سلسلة الأحلام" للتشيلي باتريسيو غوسمان.

وتسلمت الخطيب جائزتها؛ اليوم السبت خلال احتفال قصير بحضور أعضاء لجنة التحكيم التي ترأستها المخرجة الفرنسية يولاند زوبرمان، وعُرِضَ "إلى سما" الذي شارك البريطاني إدوارد واتس في إخراجه، خلال جلسة خاصة وهزّ مشاعر جمهور المهرجان في نسخته الـ "72".

وقالت وعد الخطيب في حديثها لوكالة "AFP" الفرنسية؛ اليوم: "صنعت الفيلم لأبرر لابنتي سما الخيار القاسي جدا الذي اضطررنا لاتخاذه" والقاضي ببقاء العائلة في سوريا خلال المرحلة الأكثر دموية من النزاع، وذلك في مستشفى حلب حيث يعمل زوجها الطبيب حمزة والذي كان عرضة للقصف.
 
 
ويستعرض الوثائقي الذي يتّخذ شكل رسالة توجهها الأم إلى ابنتها ويتضمن مشاهد مؤثرة جدا صوّرتها الخطيب في شوارع حلب أو محيط المستشفى، مسار وعد الطالبة فالزوجة والوالدة، ووجّهت المخرجة تحية إلى الشعب السوري عند تسلمها الجائزة، قائلة "لا شيء سيجرّدنا من حسنا الإنساني".

وتدور أحداث الفيلم الوثائقي "إلى سما" في 95 دقيقة، ويروي حياة شابة تناضل من أجل الحب والأمومة خلال 5 سنوات في سوريا، و يوثق الفيلم حياة المخرجة وعد الخطيب كصحافية في مدينة حلب المحاصرة، حيث  تزوجت بآخر أطباء المدينة، ووضعت ابنتها سما عام 2015، التي منحتها الأمل في غرفة محمية بأكياس الرمل تفادياً لأي انفجار قد يقتلهما.

اقرأ أيضاً: أفلامٌ مَثلت سوريا في مهرجان "كان" السينمائي … تعرف عليها!

ويعرض الفيلم المزيد من الأدلة التي تدعم الاتهامات الموجهة للسلطة السياسية في دمشق باستخدام الأسلحة الكيماوية، إذ يظهر أطفالاً وكباراً يتنفسون من خلال أقنعة وكمامات، أعقاب هجوم على حلب عام 2016.

وكان "قلعة حلب الثانية" أول فيلم أخرجته الخطيب، والذي سلط الضوء على الحراك الثوري في جامعة حلب عام 2011، كما عرض فيلمها "آخر باعة الزهور" في مهرجانات جولية العام الماضي، ووصفت شبكة "سي إن إن" الأميركية في وقت سابق أفلام الخطيب بأنها "أكثر الأفلام إقناعاً بما حدث في حلب".