نصائح لحماية الصحة النفسية خلال العزل المنزلي

نصائح لحماية الصحة النفسية خلال العزل المنزلي
نصائح لحماية الصحة النفسية خلال العزل المنزلي
أسلوب حياة | ١٨ مارس ٢٠٢٠

 

آلاء محمد| روزنة
العزل المنزلي بات أمراً محتماً في كثير من البلدان حول العالم بسبب انتشار فيروس كورونا، وقسرياً في عدة دول حيث أصدرت حكوماتها قرارات بعدم الخروج من المنزل تحت طائلة المسؤولية، وهذه الإجراءات للحد من انتشار كورونا ومحاولة احتوائه.


ويعتبر العزل المنزلي من الإجراءات الفعالة ضد فيروس كورونا، ويقصد به إيقاف النشاطات الاجتماعية من الزيارات والولائم والتنزه كمجموعات ولقاء الأصدقاء والذهاب للعمل وغيرها من الأمور التي اعتاد الناس فعلها في حياتهم الإجتماعية.

ويترتب على هذا الإجراء آثار نفسية، لذلك نصح اختصاصيون بالتواصل مع الناس بشكل يومي عن طريق الانترنت، والتركيز في الحديث على الأمور الإيجابية، وكسر الروتين وإدخال بعض التغييرات كل يوم، إضافة لكتابة قائمة بالأمور التي ستقومون بفعلها خلال اليوم.

وفي كنتم ترغبون بتعلم شيء جديد ولم يكن لديكم وقت كافي، فقد حان الوقت لتحقيق رغباتكم، وركز الاختصاصيون على الاهتمام بالنفس و العائلة وقضاء وقت طويل معهم، إلى ضرورة استشارة طبيبة نفسي في حال الشعور بالحاجة لذلك.

ومن المفيد الاشتراك بمجموعات الأصدقاء ومشاركتهم الأحاديث واليوميات، وأهمية التخفيف من أخبار كورونا، والاكتفاء بتتبع المواقع الموثوقة للمعلومات مثل مواقع الحكومة والخدمة الوطنية الصحية.

ومن الأساليب المهمة أيضاً لحماية الصحة النفسية في هذه الفترة، الابتعاد عن أي شخص أو موقع أو مجموعة في مواقع التواصل الاجتماعي لأنها قد يكون لها تأثيراً سلبياً.
ولابد أن هذا الوقت الذي تمر به معظم دول العالم عصيب جداً، ولكن يجب على الأشخاص الانتباه لصحتهم النفسية، لأنها تؤثر بشكل كبير على مناعة الجسم، و والابتعاد عن القلق والإرهاق واتباع نصائح الخبراء بحسب منظمة الصحة العالمية.

وقالت "نيكي ليدبيتر" مديرة واحدة من أبرز الجمعيات المعنية بالصحة العقلية في بريطانيا في ضوء حديثها عن قلق الناس من انتشار فيروس كورونا ، "إن الخوف من خروج السلوك عن السيطرة أو الوقوع تحت تأثير حالة الشك هي خصائص شائعة لاضطرابات القلق".

وفي تقرير لبي بي سي قالت المتحدثة باسم الجمعية الخيرية للصحة العقلية، "روزي ويذرتلي"، "الكثير من حالات القلق تعود إلى الخوف من المجهول وانتظار حدوث شيء ما، والسبب هنا هو فيروس كورونا المنتشر على نطاق واسع".

وتشير إحصائيات الصحة العالمية إلى تسجيل أكثر من 200 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد حول العالم، شفي منه أكثر من 82 ألف وتوفي مايقارب  8000 شخص.