فوائد الموسيقى في حياتنا

فوائد الموسيقى في حياتنا
فوائد الموسيقى في حياتنا
أسلوب حياة | ٢٣ يناير ٢٠٢٠

 

طور الإنسان الموسيقى وكتب الأصوات التي سمعها بأحرف ورتبها كمقطوعات موسيقية، وأصبحت علماً يدرس ويرتبط بعلوم أخرى كالطب النفسي والجسدي والتربية والرياضة وغيرها.

أظهرت دراسات أن سماع الموسيقى يعطي الإنسان شعوراً بالسعادة والراحة، ويساعده على فهم عواطفه والاسترخاء. وتحفز الموسيقى الدماغ على إفراز مادة الدوبامين التي تساهم في تعديل المزاج، وتسيطر على مشاعر الإنسان فتعزز الشعور بالحب والفرح والخوف أيضاً.

تؤثر الموسيقى في الإنسان من ناحية أمور عدة منها:
 

  • تعمل على تحسين المهارات اللفظية والبصرية، فسماع الموسيقى بعمر مبكر يحفز دماغ الطفل ويطور مهاراته في التواصل البصري والكلامي.
  • تزيد معدل الذكاء، إذ أشارت دراسات إلى أن الأطفال أو الأشخاص الذين يسمعون الموسيقى أو يعزفون على آلات موسيقية، معدلاتهم الدراسية أفضل بكثير من الأشخاص الذين لغوا الموسيقى من حياتهم.
  • تساهم في تقوية جهاز المناعة لأن سماع الموسيقى يخفف من مستوى هرمون الإجهاد (الكورتيزول) وهذا الهرمون يضعف مناعة الجسم ويؤدي إلى ضعف الذاكرة وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • مضاد اكتئاب طبيعي لأنها تقوم بتحفيز إنتاج هرمون السيروتونينLa sérotonine أي هرمون السعادة.


وفي حلقة جديدة من روزنامة "روزنة"، تحدث الزميلان محمد صفو وحميدة شيخ حسن عن مدى ارتباط الموسيقى في حياتنا اليومية، وشارك متابعو "روزنة" عبر اتصالات وتعليقات في "فايسبوك" آراءهم حول ارتباطهم بالموسيقى.

واخترنا لكم من بين هذه المشاركات تعليقاً لآدم حمزة، الذي اعتبر أن الموسيقى هي الطريقة الوحيدة للعودة بالزمن، وقال "الموسيقى لا ترتبط بالحياة بشكل فعلي إنما هي صورة فوتوغرافية لذكرى عشناها سابقاً، هي انعكاس لأنفسنا، ولأماكن وأشخاص وانعكاس لحياتنا في الحقيقة".

وعلق محمود أشرم من حسابه "يا زارع الريحان" وكتب: "الموسيقى موصولة بحياتنا وبالأماكن والأشخاص الي بيصادف سماعنا إلها بتواجدنا ضمن الأماكن أو إهداءات الأصدقاء إلنا وبتصير ترتبط الغنية بالشخص هاد دائماً كل ما طلعت".

خالد وهب قال "الموسيقى بشكل عام حاجة روحية، أي نوع يكون قريب من الروح هو قريب مني".