قائدات سوريات في مركز "القيادة النسائية في العالم العربي"

قائدات سوريات في مركز "القيادة النسائية في العالم العربي"
rozana

أسلوب حياة ٢٠ يناير ٢٠١٩
 

أطلقت جامعة ميريلاند في الولايات المتحدة الأمريكية، مشروع "المرأة بوصفها شريكة في التقدم"، في  مركز "كرسي جبران للقيم والسلام" بجامعة ميريلاند، حيث تم إنشاء مركز للقيادة النسائية في العالم العربي لأول مرة، ضمّ نساء من مختلف الدول العربية، بينها سوريا.

 
وتم تجميع الرائدات والقياديات والمنظمات العربية التي تدعم المرأة  من 15 بلداً عربياً في جميع أنحاء العالم من (سوريا، لبنان، مصر قطر، الإمارات، الأردن، اليمن، تونس، العراق.. ) بهدف تسليط الضوء على النساء الفاعلات.
 
وبحسب موقع "كرسي خليل جبران للقيم والسلام" إن النساء السوريات المشاركات في مركز القيادة النسائية  هن " مريانا بنت فتح الله بن نصر الله مراش، نازك خاتم العبيد بيهم، ماري عجمي، لوريس ماهر، نجاح ساعاتي، فرح الأتاسي، خولة دنيا، منى غانم، مرح بقاعي، لمى قنوت، ريتا ستيفان، سمر يزبك".
 

وأنشأ مشروع "النساء كشريكات" دليل خاص بالقيادات النسائية، ويضم 95 اسماً من القيادات النسائية.
 
وقالت الناشطة الكاتبة والمعارضة السياسية خولة دنيا لـ"روزنة" إحدى عضوات مركز القيادة، إن  الهدف من المشروع تسليط الضوء على النساء الفاعلات والمؤثرات في عدد من الدول العربية، موضحة أنه تم اختيار 95 امرأة.

 الناشطة الكاتبة والمعارضة السياسية خولة دنيا

 
وأضافت دنيا، أنه من ضمن الاختيارات نساء سياسيات، وناشطات مجتمع مدني، وناشطات في حقوق الإنسان، نساء صحفيات وباحثات وكاتبات، مثل "فاطمة مرنيسي، والكاتبة والروائية  السورية سمر يزبك، ولمى قنوت الناشطة السياسية النسوية السورية، والسياسية المعارضة فرح الأتاسي".

اقرأ أيضاً: "احكوها بصوت عالي".. حملة لمناهضة العنف ضد المرأة "فقدت كرامتي" .. توثيق لانتهاك جنسي وجسماني!
 
ومن ضمن قائمة دليل القيادات النسائية منى غانم ، وهي ناشطة سياسية و تعمل في دعم قضايا المرأة،  قالت في حديثها مع "روزنة"  "وجود اسمي في القائمة يجعلني أشعر بالفخر إلى جانب أسماء سيدات عربيات"، مضيفة أن هدفها الرئيسي من خلال عملها المهني والقضايا النسوية هو النضال من أجل تحقيق حقوق الإنسان والمرأة بخاصة.

الناشطة السياسية والداعمة لقضايا المرأة منى غانم

 
وأوضحت غانم أن التغيير السياسي هو الذي يضمن حقوق المرأة، واعتبرت أن حقوق المرأة مرتبطة كثيراً بطبيعة الحياة السياسية ووجود أدنى حد من الديمقراطية، فلا حقوق للنساء بدون ديمقراطية والعكس صحيح.
 
وأشارت غانم إلى أن السوريات لم يكن لديهن فرصة لإثبات إمكانياتهن الفردية ونضالهن في العمل المدني بسوريا، وأكدت أن تاريخ المرأة السورية يوازي تاريخ السيدات العربيات في الدول العربية.

يذكر أن  مركز "كرسي جبران للقيم والسلام"  هو مركز للمعرفة حول المرأة العربية المصممة للاعتراف ودعم النهوض بتقدم المرأة العربية من قبل الرائدات والقياديات ومنظمات المجتمع المدني.