اقتراح أممي بإرسال مساعدات لشمال شرقي سوريا من معبر تركي

اقتراح أممي بإرسال مساعدات لشمال شرقي سوريا من معبر تركي
اقتراح أممي بإرسال مساعدات لشمال شرقي سوريا من معبر تركي
أخبار | ٢٣ فبراير ٢٠٢٠

اقترحت الأمم المتحدة  استخدام معبر تل أبيض على الحدود السورية – التركية لإيصال المساعدات إلى المدنيين في شمال شرقي سوريا، بعد أن استخدمت روسيا والصين حق النقض بمجلس الأمن الدولي، لمنع تسليم مساعدات إنسانية عبر الحدود العراقية.

 
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في بيان، لمجلس الأمن الدولي، أمس السبت: إنه في حال عدم العثور على بديل مناسب لمعبر اليعربية الحدودي مع العراق، لنقل الأغراض الطبية، فإن الفجوة بين الإغاثة والاحتياجات الإنسانية ستتسع.
 
وأضاف الأمين العام، أنه "في الظروف الحالية، ومن منظور أمني ولوجستي، فإن معبر تل أبيض الحدودي مع تركيا أكثر بديل مناسب".
 
وأشار غوتيريش إلى أنه في غياب موافقة حكومة النظام السوري والدول المجاورة لاستخدام المعابر الحدودية إلى شمال شرقي سوريا، يحتاج مجلس الأمن لمنح الأمم المتحدة وشركائها التنفيذيين تفويضاً باستخدام معابر إضافية.
 
اقرأ أيضاً: فيتو روسي-صيني يمنع تمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا
 
وأوضح أن الأمم المتحدة تمكنت من نقل الأدوية والمعدات الطبية إلى شمال شرقي سوريا جواً من دمشق، الأمر الذي كلّف أكثر بكثير من القوافل البرية، لافتاً إلى أن مثل تلك العمليات تستغرق عادة من 3 إلى 4 أشهر للرد من قبل حكومة النظام.
 
وكان مجلس الأمن الدولي طلب من الأمين العام للأمم المتحدة تقديم مقترح بشأن بديل لمعبر اليعربية الذي تم إغلاقه الشهر الماضي مع معبر آخر على الحدود السورية – الأردنية.
 
وسبق أن حذّر الرئيس المشترك لمكتب الشؤون الإنسانية في "الإدارة الذاتية"، عبد القادر الموحد، أن قرار إغلاق معبر اليعربية له تبعات إنسانية كبيرة، قد تزيد من معاناة أكثر من 3 مليون إنسان، مضيفاً أن  المساعدات لن تدخل إلا عن طريق مناطق سيطرة النظام، ما يمنحه قدرة أكبر على التحكم في آلية توزيع المساعدات.
 
وكانت روسيا، استخدمت بدعم من الصين،  في شهر كانون الأول العام الفائت، حق النقض بمجلس الأمن الدولي، لمنع تسليم مساعدات إنسانية عبر الحدود من تركيا والعراق والأردن لملايين المدنيين السوريين.
 
ويسمح القرار الذي أعدته بلجيكا والكويت وألمانيا، في وقت سابق بنقل مساعدات إنسانية عبر الحدود لمدة عام آخر من نقطتين في تركيا وواحدة في كل من العراق والأردن، لكن روسيا حليفة النظام السوري أرادت الموافقة على نقطتي العبور التركيتين لمدة 6 أشهر فقط.