تعزيزات تركية جديدة إلى إدلب… لهذه الأسباب

تعزيزات تركية جديدة إلى إدلب… لهذه الأسباب
تعزيزات تركية جديدة إلى إدلب… لهذه الأسباب
aa

أخبار | ١٤ فبراير ٢٠٢٠
دخلت تعزيزات عسكرية تركية جديدة، فجر اليوم الجمعة، إلى محافظة إدلب من خلال معبر كفرلوسين بريف المحافظة الشمالي، حيث اتجهت نحو نقاط المراقبة في ريف إدلب الجنوبي. 

ونقلت مصادر محلية بأن التعزيزات التركية، ضمت قوات خاصة "كوماندوز" وأسلحة نوعية، ومركبات عسكرية مشوشة للإشارات، وسيارات إسعاف عسكرية مصفحة، وذلك بالتزامن مع إنشاء الجيش التركي نقطة مراقبة جديدة في ريف إدلب الجنوبي وبالتحديد في بلدة دير سنبل بمنطقة جبل الزاوية. 

ورغم الشائعات التي سيطرت على مواقع التواصل الاجتماعي طوال الأسبوع الماضي وحتى الآن، والقائلة بقرب تحريك تركي لعمل عسكري واسع ضد قوات النظام في الشمال السوري، أشارت تصريحات وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، يوم أمس الخميس، إلى أن مهمة كل التعزيزات الواردة إلى نقاط المراقبة تأتي في سياق ضبط وقف إطلاق النار، ما يشي بأن هدنة شاملة لكل جبهات التصعيد الروسي باتت قريبة، وقد يعلن عنها خلال الأيام القليلة المقبلة، رغم كل التقدمات التي أحرزتها روسيا في ريفي إدلب وحلب. 

وقال وزير الدفاع التركي، حول ذلك أن بلاده ستتخذ كافة الإجراءات ضد الذين لا يمتثلون لوقف إطلاق النار في إدلب، بما في ذلك "الراديكاليون"، وأكّد أكار في تصريحات صحفية، أنّ أنقرة "ستجبر الجميع على الالتزام".

اقرأ أيضاً: واشنطن تدعم أنقرة سياسياً في إدلب… وموسكو تُعلّق!

وخلال الأيام الماضية، دخلت تعزيزات عسكرية تركية غير مسبوقة وأنشأت نقاطاً عسكرية لها في ريفي حلب وإدلب، وذلك بعد مقتل نحو 13 جندياً تركياً في هجومين لقوات النظام بمحافظة إدلب.

من جهته، أكد الناطق باسم الرئاسة الروسية، ديميتري بيسكوف، أن الزعيمين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، بحثا مستجدات الأوضاع في إدلب، قبل يومين، مشيراً إلى أن المسؤولين العسكريين في البلدين يواصلون التشاور بالتزامن مع ارتفاع حدة التوتر في إدلب بالآونة الأخيرة.

فيما ذكرت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، أن الوزير سيرغي لافروف سيلتقي نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو، الأحد المقبل، على هامش مؤتمر ميونخ الأمني في ألمانيا، لمناقشة الملف السوري.

في حين بحث رئيس هيئة الأركان العامة التركية، يشار غولر، أمس الخميس، مع نظيره الروسي فاليري غيراسيموف، التطورات في إدلب، وذلك بالتزامن مع تهديد تركي باتخاذ كل ما يلزم في حال لم تنسحب قوات النظام السوري إلى ما بعد نقاط المراقبة التركية.