قضية فيلا نانسي عجرم... ماذا طلبت عائلة القتيل مجدداً؟

قضية فيلا نانسي عجرم... ماذا طلبت عائلة القتيل مجدداً؟
قضية فيلا نانسي عجرم... ماذا طلبت عائلة القتيل مجدداً؟
أخبار | ١٣ فبراير ٢٠٢٠

مازالت قضية فيلا نانسي عجرم ومقتل الشاب محمد الموسى على يد زوج عجرم والتي باتت تعرف إعلامياً بقضية "قتيل الفيلا"، قيد التحقيق بعد مرور 40 يوماً عن كشف التفاصيل الأولى، وتحوّل القضية لاحقاً إلى قضية رأي عام نظراً للتناقضات في الروايات.

 
ورغم ظهور تقرير الطب الشرعي إلا أن مصادر طبية عديدة أكدت قصور التقرير الصادر، وهو ما دفع العائلة إلى الطلب من النيابة العامة التمييزية في جبل لبنان تشريح جثّة محمد واستخراج الرصاصات التي أصابت جسده.
 
ووفقاً لما ذكره موقع "العربية نت" نقلاً عن مصادر مطلّعة أمس الأربعاء، فإن هنالك علامات استفهام عديدة حول الجريمة مردفةً "نأمل أن توضّحها نتائج تشريح الجثة".
 
وترى عائلة محمد الموسى أن تقرير الطب الشرعي الصادر بعد مقتل ابنهم يفتقر لعناصر عديدة منها جهة تحديد المسافات بين القاتل والقتيل، ونوع المقذوفات، ووصفت العائلة التقرير بأنه كان ناقصاً.
 
كما تؤكد على أن أشرطة الفيديو التي تم عرضها لا تُظهر وجود دفاع مشروع عن النفس، لأن الدفاع عن النفس بالمفهوم القانوني هو الوسيلة الوحيدة المتبقية أمام الشخص المُستهدف للخلاص وهو ما لم نلمسه في الفيديو الذي ظهر فيه زوج الفنانة عجرم عندما قتل محمد الموسى.

اقرأ أيضاً: 5 معلومات عن الشاب السوري المقتول في منزل نانسي
 
و كان تقرير الطب الشرعي اللبناني ذكر أن الشاب الموسى البالغ من العمر 33 عاماً، أصيب بـ 17 طلقة في أماكن متفرقة من جسده.
 
وجاء في التقرير أن "المدعو محمد الموسى تعرّض لطلقات نارية عدة من مسدس حربي في أماكن عدة من جسمه، وخصوصاً في الصدر والبطن، مما أدى الى نزيف رئوي حاد وإصابة في القلب، وإلى الوفاة الفورية التي تمت حوالى الثانية من فجر الخامس من كانون الثاني 2020."
 
وتُبقي عائلة القتيل جثة ابنها في ثلاجة إحدى مشافي بيروت ليس فقط انتظاراً لتشريح الجثة؛ وإنما لكون الغموض مازال يحيط بقضية ابنهم، وما إذا كان بالفعل سارقاً أم كان ضحية عمل إجرامي مخطط له، وفقاً لما صرّح والد القتيل سابقاً في مقابلة مع قناة الجديد اللبنانية.
 
الشاب الثلاثيني محمد حسن الموسى من مواليد 1989 قتل في فيلا نانسي شمال بيروت في الـ 5 من الشهر الفائت، إثر تعرضه لإطلاق نار من زوج نانسي فادي الهاشم.