واشنطن تستبعد تدخلها العسكري في إدلب

واشنطن تستبعد تدخلها العسكري في إدلب
واشنطن تستبعد تدخلها العسكري في إدلب
أخبار | ١٢ فبراير ٢٠٢٠

استبعدت الولايات المتحدة الأميركية، احتمال تدخل قواتها عسكرياً في محافظة إدلب، إثر التصعيد العسكري الذي تشهده.

 
وقال مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين، خلال ندوة في واشنطن، أمس الثلاثاء، إن بلاده تشدد على ضرورة وقف المجازر التي تطال المدنيين في إدلب.
 
وأشار إلى أنّ الوضع في المحافظة سيء جداً، وأن الأسد لاعب سيء، وكذلك إيران، والخطوات التي تّقدم عليها تركيا وروسيا لا تساهم في تحسين الوضع هناك، واصفاً العلاقة بين أردوغان وبوتين بـ"المتذبذبة".
 
وأكد أوبراين أن واشنطن ليست في وضع يلزمها بوقف الفعاليات السيئة للنظام وروسيا وإيران، ولفت إلى عدم وجود شيء سحري لإنهاء الوضع السيء في إدلب.
 
بدوره قال الممثل الأميركي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، فور وصوله، أمس الثلاثاء، إلى تركيا لبحث التصعيد العسكري في إدلب، إن الولايات المتحدة تريد تقديم أكبر دعم ممكن لتركيا في سوريا، في ظل التصعيد العسكري بين أنقرة والنظام السوري في إدلب.
 
وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قال إن زيارة جيفري إلى أنقرة تتناول تنسيق الرد على الهجوم الذي تعرضت له القوات التركية.

اقرأ أيضاً: أنقرة تعلن مقتل العشرات من قوات النظام والأخيرة تهدّد بالرد

وزارة الدفاع التركية، أعلنت الثلاثاء مقتل 51 عنصراً من قوات النظام السوري جراء هجوم لفصائل المعارضة السورية المدعومة من أنقرة، في وقت هددت قوات النظام تركيا بالرد على تلك الهجمات.
 
جاء ذلك بعد إسقاط مروحية تابعة للنظام السوري في بلدة النيرب بريف إدلب الجنوبي، الثلاثاء، حيث أعلنت قوات النظام في بيان، عن سقوط المروحية ومقتل جميع أفراد طاقمها، جراء صاروخ معاد استهدفها.
 
من جهتها أعلنت موسكو أنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة اليدين أمام ما يحدث في إدلب، حيث يتم استهداف مواقع قوات النظام بشكل يومي.
 
وانتهت محادثات بين تركيا وروسيا في أنقرة منذ يومين دون الاتفاق على وقف إطلاق النار، حيث قتل 13 جندياً تركيا في إدلب خلال أسبوع، بهجوم لقوات النظام السوري على مواقع القوات التركية.
 
وتتعرض أرياف إدلب لقصف مكثّف من قبل قوات النظام وروسيا، منذ أواخر نيسان الماضي، زادت وتيرته في تشرين الثاني الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، رغم أنها مشمولة بالاتفاق الروسي التركي الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة.