فنانون سوريون يطالبون بالانقلاب على زهير رمضان

فنانون سوريون يطالبون بالانقلاب على زهير رمضان
فنانون سوريون يطالبون بالانقلاب على زهير رمضان
أخبار | ١١ فبراير ٢٠٢٠

طالب بعض الفنانين السوريين بالانقلاب على نقيب الفنانين زهير رمضان، من خلال التصويت لصالح المرشحين الجدد في انتخابات النقابة المقرر إجراؤها في الـ 22 من الشهر الجاري. 


مطالبات الفنانين بالانقلاب على رمضان تأتي بعد تدهور وضع النقابة في الآونة الأخيرة، والذي وصفه البعض بـ"الكارثي" لأسباب عدة، منها استخفاف رمضان بأعضائها وعدم احترامهم، واتخاذه قرارات معيبة بحق الفنانين كالفصل، وإلغاء ظهور بعضهم على شاشات التلفزيون، وغيرها من الأسباب التي حرمت الفنانين من حقوقهم، فضلا عن ضعف دور النقابة في المساهمة برفع سوية الأعمال الدرامية.

ومع فتح باب الترّشح لنقابة الفنانين السوريين، ترشح عدد من الفنانين مثل فادي صبيح ومحمد قنوع وتولاي هارون، وسحر فوزي، وأمية ملص وغيرهم من الفنانين.

الكاتب السوري رامي كوسا أشار إلى أنّ نقابة الفنانين تمر بوضع كارثي من كافة النواحي، ولا سيما في علاقتها مع أعضائها التي باتت الآن مقطوعة مع عدد لا بأس به.

وطالب كوسا بالتصويت في الانتخابات النقابية القادمة في 23 الشهر الحالي بريف دمشق، للفنانين فادي صبيح ومحمد قنوع، لكونهما من الشخصيات المعروفة بنظافتها ومهنيتها، من أجل تحسين النقابة وحصول الفنانين على حقوقهم إن كانت المادية أو المعنوية.

أمّا الكاتب السوري علي وجيه، انتقد على صفحته الشخصية في "فيسبوك" نقابة الفنانين السوريين، وقال إنها تحوّلت في كثير من الأحيان إلى جابي ضرائب فقط.

وطالب وجيه في منشوره بالعمل على تشجيع عودة المنتجين الخائفين و طمأنتهم، وإلغاء التسييس الأعمى، والانفتاح على الجميع، والتراجع عن قرارات الفصل المعيبة، وإلغاء منع ظهور بعض الممثلين على الشاشات الرسمية.
كما طالب بحل ملفات شركات الإنتاج المطالبة بغرامات هائلة، وفتح باب الانتساب لكتاب السيناريو، والعديد من المهن الفنية، إضافة إلى تطوير الخدمات وآليات تقديمها بشكل كريم وعادل.

اقرأ أيضاً: أمية ملص تعلن ترشّحها لنقابة الفنانين السوريين

وكانت أمية ملص (إحدى المرشحات لانتخابات النقابة) قالت في مقابلة لها مع قناة "فوشيا" إنّ هدفها من الترشح هو "الإحساس بالفنانين ودعمهم، إن كان على المستوى المادي أو المستوى المهني، فالفن هو مشروع حياتهم" وأشارت إلى أن الفنان السوري يجب أن يحصل على واقع أفضل لأنّ النقابة هي حماية للفنان، لافتة إلى تجاوزات كثيرة في مهنة التمثيل تخترق بطريقة سيئة.

بينما كان الممثل فادي صبيح، وهو المرشح الآخر الذي تؤيده شريحة واسعة من الفنانين الرافضين لاستمرار رمضان، أعرب في وقت سابق عن اعتراضه على تصريحات زهير رمضان، والذي رفض فيها عودة بعض الفنانين السوريين إلى بلدهم. وقال صبيح إن الجميع معنيون بالعودة والبناء و"المسامحة والمصالحة"، فيما وجّه دعوته بشكل خاص إلى كل من الممثلين ​تيم حسن​ و​باسل خياط​ و​عابد فهد​، من أجل العودة إلى سوريا.


فيما كان انتقد بسام كوسا في وقت سابق العام الفائت، نقابة الفنانين، بعد ترشحه للمرة الثانية في انتخاباتها وخسارته أمام نقيبها زهير رمضان، ووصف كوسا النقابة بأنها مؤسسة لجباية الأموال"، ليرد زهير رمضان على كوسا ويتهمه بأن سلوكه مع زملائه الفنانين هو السبب في فشله بالانتخابات.

وكان مجلس الشعب السوري أقر في أواخر تشرين الأول الماضي مواداً قانونية تخص نقابة الفنانين السوريين، تعيق عودة الفنانين المفصولين من النقابة، بناء على مواقفهم السياسية.

ووفق المواد الجديدة التي أقرها مجلس الشعب، يحق لمن فقد عضويته بسبب عدم تسديد رسوم الاشتراك أن يطلب إعادة قيده بعد زوال الأسباب خلال مدة سنتين، ما يعني عدم السماح لعدد لا بأس به من الفنانين السوريين بالعودة بسبب مواقفهم السياسية.

وسبق لنقابة الفنانين برئاسة رمضان أن قامت بفصل عشرات الفنانين في حزيران من العام 2015، بحجة امتناعهم عن تسديد ما يعادل ستّة دولارات سنوياً، وكان من بين الفنّانين المفصولين قامات فنية سوريّة كبيرة كهيثم حقي، هشام شربتجي، حاتم علي، جمال سليمان، وأسامة الروماني، إلى جانب نجوم من وزن تيم حسن وباسل خيّاط.

كما شملت القائمة أيضاً كل الفنّانين السوريين المعارضين، مثل: سميح شقير، سامر المصري، مكسيم خليل، محمد أوسو، ريم علي.