باراك أوباما يحرم فيلمي الكهف و إلى سما من جائزة الأوسكار 

باراك أوباما يحرم فيلمي الكهف و إلى سما من جائزة الأوسكار 
باراك أوباما يحرم فيلمي الكهف و إلى سما من جائزة الأوسكار 
أخبار | ١١ فبراير ٢٠٢٠
تسبب حصول فيلم "المصنع الأميركي" على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي، بخروج الفيلمين السوريين "إلى سما" و "الكهف" من سباق المنافسة على الأوسكار، رغم توقعات النقاد بحيازة أحد الفيلمين على الجائزة العالمية كونهما يعالجان قضية إنسانية مهمة. 

و فيما اعتبر بعض المتابعين أن فوز فيلم "المصنع الأميركي" بالجائزة جاء على خلفية أن شركة "نتفلكس" ذائعة الصيت هي من تقف وراء إنتاجه، إلى جانب شركة "هاير غراوند" التي تعود ملكيتها إلى الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، وزوجته. 

فقد رأت مخرجة الفيلم، جوليا ريتشرت، أن أهمية الفيلم تبرز من كونه يسلط الضوء على قصص كفاحية للعمال؛ بخاصة عندما تلتقي التكنولوجيا الصينية بالطموح الأميركي، وقالت مضيفة حول ذلك بأن: "العمال باتوا يواجهون صعوبات أكبر يومًا بعد يوم، وأعتقد أن الأمور ستتحسن إن اتحد عمال العالم"

وبحصول الفيلم على الجائزة العالمية، حقق الرئيس الأمريكي السابق، أولى جوائزه خلال مشواره في عالم الإنتاج السينمائي، حيث هنأ أوباما، يوم الاثنين، طاقم الفيلم، وقال في تغريدة له على موقع "تويتر": "تهانينا لجوليا وستيفن (مخرجي الفيلم)، سردهم هذه القصة المعقدة والمؤثرة حول العواقب الإنسانية ذاتها للتغيُّر الاقتصادي المفزع.. سعيد لرؤية شخصين موهوبين وصريحين يفوزان بجائزة الأوسكار".

وفاز الفيلم، بجائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقي في حفل توزيع الجوائز الذي أقامته أكاديمية فنون وعلوم السينما الأمريكية في مسرح دولبي بلوس أنجلوس، مساء يوم الأحد، بعد منافسة أفلام، الكهف، إلى سما، حافة الديمقراطية، أرض العسل. 

اقرأ أيضاً: بعد ترشّحه للأوسكار… "إلى سما" أفضل فيلم وثائقي ببريطانيا

ويتناول الفيلم الأميركي، قصة استحواذ شركة صينية على مصنع مهجور لشركة "جنرال موتورز"، ويتتبع الفيلم حياة آلاف العمال الذين تم تسريحهم من العمل  خلال الأزمة الاقتصادية في عام 2008، و الذين وظفتهم شركة "فوياو جلاس أمريكا" الصينية لتصنيع زجاج السيارات، بعد ذلك بـ6 سنوات.

وكان الفيلم السوري "إلى سما"، نال جائزة أفضل فيلم وثائقي ضمن حفل توزيع جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام "بافتا" بنسخته الـ 73، مطلع الشهر الجاري. 

وحصد الفيلم قبل وصوله إلى الأوسكار، نحو 61 جائزة منذ مطلع عام 2019، منها جائزة لجنة التحكيم الكبرى في مهرجان ومؤتمر "الجنوب والجنوب الغربي" للأفلام الوثائقية، إضافة إلى عدد من الجوائز في مهرجان الجوائز البريطانية للأفلام المستقلة، وجوائز أخرى.

وتدور أحداث الفيلم الوثائقي "إلى سما" في 95 دقيقة، ويروي حياة شابة تناضل من أجل الحب والأمومة خلال 5 سنوات في سوريا، و يوثق الفيلم حياة المخرجة السورية وعد الخطيب كصحافية في مدينة حلب المحاصرة، حيث  تزوجت بآخر أطباء المدينة، ووضعت ابنتها سما عام 2015، التي منحتها الأمل في غرفة محمية بأكياس الرمل تفادياً لأي انفجار قد يقتلهما.

في حين كان الفيلم السوري الآخر "الكهف" لمخرجه فراس فياض، قد حصل على أحد آخر جوائزه من خلال مهرجان تورنتو السينمائي الدولي لعام 2019، حيث حقق الفيلم مؤخراً 3 جوائز، وكانت "جائزة الجمهور في مهرجان تورنتو، وجائزة الجمهور في مهرجان كامدن، وجائزة لجنة التحكيم في ذات المهرجان". 

قد يهمك: فيلم "الكهف"  يحصل على جائزة مهرجان تورنتو

الفيلم يتتبع الحياة اليومية لخمس طبيبات وهن يعملن في مشفى تحت الأرض، أثناء حصار الغوطة الشرقية بريف دمشق بين العامين 2012 و2018، حيث قامت ببطولته الطبيبة السورية أماني بلور. 

وتدور أحداث الفيلم، الذي أنتجته شبكة "ناشيونال جيوغرافيك"، عن مستشفى سوري جرى من خلاله إسعاف وعلاج أهل مدينة الغوطة الشرقية أثناء القصف المتواصل الذي تعرضت له المدينة من قوات النظام، وأبطال الفيلم هم طبيبات وأطباء وطاقم تمريض مستشفى "الكهف" الذين خاطروا بحياتهم من أجل إنقاذ أرواح أطفال ورجال ونساء الغوطة الشرقية.