السلطات الفرنسية تعتقل قيادي سابق في "جيش الإسلام" لهذه الأسباب

السلطات الفرنسية تعتقل قيادي سابق في "جيش الإسلام" لهذه الأسباب
السلطات الفرنسية تعتقل قيادي سابق في "جيش الإسلام" لهذه الأسباب
facebook

أخبار | ٠١ فبراير ٢٠٢٠
اعتقلت السلطات الفرنسية يوم الأربعاء الفائت المتحدث السابق بفصيل "جيش الإسلام"، مجدي نعمة المعرف بإسم "إسلام علوش"، والذي كان ينشط بشكل رئيسي في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر قضائي فرنسي قوله إن باريس اعتقلت نعمة؛ أثناء تواجده في مدينة مارسيليا، وذلك بعد دخوله إلى البلاد بتأشيرة طالب من برنامج "إيراسموس". 

وأضاف المصدر الفرنسي أن نعمة، مثل يوم أمس الجمعة أمام قاضي التحقيق في العاصمة باريس والذي وجه إليه تهمة التعذيب وارتكاب جرائم حرب والتواطؤ في حالات اختفاء قسري.


في حين قال "المركز السوري للإعلام وحرية التعبير" إن السلطات الفرنسية اعتقلت نعمة، لاتهامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم التعذيب والإخفاء القسري خلال تواجد الفصيل في الغوطة الشرقية.

وأضاف المركز أن "جيش الإسلام" متهم بارتكاب جرائم دولية ممنهجة ضد المدنيين بين عامي 2013 و2018، في الغوطة الشرقية.

ومن بين التهم اختطاف واحتجاز وتعذيب المحامية المتخصصة في مجال حقوق الإنسان، رزان زيتونة ووائل حمادة، أحد مؤسسي لجان التنسيق المحلية (LCC)، واثنين آخرين من زملائهما.

إضافة إلى اختطاف الناشطة السياسية سميرة الخليل ومحامي حقوق الإنسان ناظم الحمادي، من المكتب المشترك لمركز توثيق الانتهاكات (VDC) ومكتب التنمية المحلية ودعم المشروعات الصغيرة في دوما.

وأكد المركز أن وحدة جرائم الحرب التابعة لمحكمة باريس اتهمت نعمة بارتكاب جرائم حرب، إلى جانب تورطه في "التجنيد القسري للأطفال في صفوف المجموعات المسلحة"، مشيرا إلى أن "العديد من الضحايا يجرمونه ويتهمونه بشكل مباشر بالخطف والتعذيب".

يذكر أن نعمة كان نقيب منشق عن قوات النظام بحسب ما كان يُعرّف عنه فصيل "جيش الإسلام"، وأعلن في حزيران عام 2017 استقالته من الفصيل والمؤسسات التابعة له.