ما سبب إيقاف قيود آلاف السوريين في اسطنبول؟

ما سبب إيقاف قيود آلاف السوريين في اسطنبول؟
ما سبب إيقاف قيود آلاف السوريين في اسطنبول؟
أخبار | ٢٧ يناير ٢٠٢٠

أوضح والي إسطنبول علي يرلي قايا، الأسباب التي أدت إلى تجميد 82 ألف بطاقة حماية مؤقتة للسوريين في إسطنبول لأسباب متعلقة بالسكن.
 

وقال قايا خلال اجتماع مع "منبر الجمعيات السورية"، أمس الأحد، إنّ هذا الإجراء جاء لعدم وجودهم في أماكن سكنهم المسجّل لدى إدارة الهجرة، حيث بلغت نسبة العناوين الصحيحة 41 في المئة من العناوين المسجلة فقط، بحسب موقع "تركيا بالعربي".
 
وأشار إلى أنه سيتم نشر رسائل بـ 3 لغات (العربية والتركية والإنكليزية) موجهة إلى السوريين من أجل تحديث بياناتهم، حيث سيتم ذكر الإجراءات ضمن منصات التواصل الخاصة بولاية إسطنبول ومديرية الهجرة.
 
اقرأ أيضاً: ألمانيا: مبادرة لدعم الشباب السوريين نفسياً بعد حالات الوفاة المفاجئة 

ولن يتمكن السوريون بعد تجميد بياناتهم من الاستفادة من "الكمليك" إن كان في التعليم أو في المستشفيات، وفق الوالي الذي أشار إلى  أنه يمكن العودة للحماية المؤقتة من خلال زيارتهم لإدارة الهجرة وإعادة تفعيل بطاقاتهم وتثبيت عنوان السكن الجديد.

من جهته قال  رئيس "منبر الجمعيات السورية" مهدي داوود لـ"روزنة"، إن موضوع تجميد "الكيملك" طرح في اجتماع الجمعيات السورية مع والي اسطنبول قبل 3 أشهر، وذلك لأن عدداً كبيراً من السوريين لم يقوموا بتثبيت عناوين سكنهم وأن 41% فقط من الموجودين في الولاية قاموا بتثبيت عناوينهم.
 
وأضاف مهدي أن 59 في المئة غير مسجلين، وهذا ماترفضه الجهات الرسمية والأمنية، لأن السوري الذي لم يسجل عنوانه يعتبر خطراً أمنياً، وهي من الأسباب التي دفعتهم لتجميد بطاقات الحماية المؤقتة.
 
واستبعد مهدي خطر الترحيل على الأشخاص الذين تم تجميد قيودهم، ونصحهم بالذهاب لمديرية الهجرة أو أخذ موعد عن طريق الانترنت لتحديث بياناتهم ليتم إزالة التجميد.
 
وأشار إلى أن وجود عقد عمل منوتر"مصدق" أو عقد إجار بيت أو فاتورة كهرباء باسم الشخص كافية لإعادة تفعيل الكملك.
 
وبيّن مهدي داوود أن أحد أسباب تجميد "الكملك" وجود حالات ولادات كثيرة بين السوريين، ولا يتم تبليغ مديرية الهجرة إلا بعد فترة طويلة، وعندها يتطلب منهم إحضار إثبات بأن الطفل لهم عن طريق تحليل DNA.
 
أما في حال كان الطفل حديث الولادة فالأمر لا يحتاج لتعقيد يكفي إحضار بيان الولادة وفي حال كانت الولادة في المنزل يجب إحضار شاهدين، والأفضل تسجيل الطفل بعد الولادة فوراً.
 
وكان والي إسطنبول أعلن مطلع الشهر الحالي عن تراجع أعداد السوريين المقيمين في المدينة بموجب الحماية المؤقتة خلال عام 2019، موضحاً أنّ "عدد السوريين المقيمين في إسطنبول بموجب الحماية المؤقتة بلغ 479 ألفا و420 سوري".
 
وتستضيف تركيا نحو 3.5 مليون لاجئ سوري، موزعين على مدن وبلدات في مناطق متفرقة من البلاد، أبرزها: "عينتاب، هاتاي، أورفا، واسطنبول"، فيما يعيش 250 ألف منهم في مخيمات قريبة من الحدود التركية مع سوريا جنوب البلاد،  حيث فرّ معظمهم هربًا من الحرب الدائرة في بلادهم.