تحركات أميركية لإخراج النفوذ الروسي من شرق الفرات 

تحركات أميركية لإخراج النفوذ الروسي من شرق الفرات 
تحركات أميركية لإخراج النفوذ الروسي من شرق الفرات 
أخبار | ٢٥ يناير ٢٠٢٠
كشفت مصادر كردية لـ "روزنة" عن مساعي مرتفعة الوتيرة تبذلها واشنطن لمنع استمرار تواجد الجنود الروس في مناطق مختلفة من شرق الفرات. 

وقالت المصادر أن قياديين في القوات الأميركية طلبوا من قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مساعدتهم في إبعاد الروس عن المناطق التي انتشروا فيها داخل شرق الفرات والاكتفاء بتواجد الروس فقط على المناطق الحدودية مع تركيا. 

وفي الوقت الذي شدد فيه الأميركيون على ضرورة سيطرتهم على كامل الطريق الدولي في المنطقة "M4"، اعتذر القياديون في "قسد" عن مساعدتهم في تحقيق ذلك بذريعة تخلي الجانب الأميركي عنهم حينما أعلنت تركيا عملية "نبع السلام" ضد مناطق شمال شرقي سوريا. 

اقرأ أيضاً: لهذه الأسباب... الولايات المتحدة تعود بقوة إلى الملف السوري

وأفادت المصادر بأن قيادة "قسد" لم توافق على طلب الأمريكان وكان ردهم: "لا علاقة لنا بذلك، لا تتوقعوا منا مساعدتكم بعدما نكثتوا العهود وخسرنا رأس العين وتل أبيض… لو تعاونا معكم فإن الناس سيرفضون ذلك". 

في سياق مواز، ذكرت المصادر أن ما تقوم به الدوريات الأميركية من اعتراضها المتكرر لدوريات الشرطة العسكرية الروسية في المنطقة يأتي في إطار إزعاج الروس وقطع الطرق فيما بين قواعدهم هناك، ورأت أن القوات الأميركية قد تنجح بمساعيها خلال الفترة المقبلة فيما لو لم يتم عقد تفاهمات حقيقية حول سوريا بين واشنطن وموسكو. 

وكانت دورية أميركية، اعترضت اليوم السبت، طريق دورية روسية في بلدة تمر في الحسكة، ما اضطر الروس للانسحاب والتراجع، منعا لأي احتكاك. ويشار في هذا الصعيد إلى أن الروس مؤخرا يتجنبون إثارة أي احتكاك مع القوات الأميركي تحاشيا لأي تصعيد في المنطقة التي لم يستقر بعد فيها الروس.