استمرار حملة التصعيد… هل تسيطر قوات النظام على معرة النعمان؟

استمرار حملة التصعيد… هل تسيطر قوات النظام على معرة النعمان؟
استمرار حملة التصعيد… هل تسيطر قوات النظام على معرة النعمان؟
AFP

أخبار | ٢٥ يناير ٢٠٢٠
على وقع توسيع الحملة البرية التي عاودت استئنافها قوات النظام السوري منذ أكثر من أسبوع، سيطر النظام صباح اليوم السبت، على بلدات معرشمارين و الدير الشرقي، في ريف إدلب الجنوبي الشرقي. 

وقالت مصادر في "الجبهة الوطنية للتحرير" إن التقدم الأخير جاء إثر وقوع اشتباكات عنيفة، والتي أدت إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف قوات النظام.

بينما نقل موقع قناة "روسيا اليوم" سيطرة النظام على بلدات الدير الشرقي و معرشمارين وكريسيان والسمكة وخوين الشعر، حيث بات على بُعد 3 كيلومتر عن معرة النعمان (المدينة الرئيسية على الطريق الدولي M5)، كما تفصله مسافة 2.5 كيلومتر عن معسكرات وادي الضيف والحامدية.

ووثق "الدفاع المدني"، يوم أمس الجمعة، استهداف 22 منطقة في إدلب بـ 55 غارة جوية؛ 15 منها بفعل الطيران الحربي الروسي و 47 برميلاً متفجراً، بالإضافة إلى 55 قذيفة مدفعية و 20 صاروخاً من راجمات أرضية.

في سياق آخر أعلنت الأمم المتحدة، يوم أمس الجمعة، نزوح أكثر من 38 ألف مدني عن منازلهم في الشمال السوري خلال 5 أيام، نتيجة تصعيد قوات النظام وحليفها الروسي.

اقرأ أيضاً: جبهات الشمال مشتعلة… وهذه خيارات قوات النظام بفتح جبهة جديدة

وذكر المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، دايفيد سوانسون، إنه خلال "الفترة الواقعة ما بين 15 و19 من كانون الثاني الحالي، نزح ما يزيد عن 38 ألف شخص، خاصة عن غربي حلب، باتجاه مناطق أخرى ضمن المحافظة أو باتجاه إدلب"، مؤكدا تلقيهم معلومات شبه يومية حول قصف جوي أو مدفعي تشهده المنطقة.

من ناحيته أكد المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن، أنّ "تسوية الوضع في إدلب" شرط أساسي لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، وخلال اجتماعه مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في موسكو، وصف الوضع في إدلب بـ "الكارثي"، مشيراً إلى إن المدنيين يدفعون "ثمناً باهظاً للحرب على الإرهاب".

وأضاف بيدرسن: "المشكلة هي أن أكثر من 50 في المئة من سكان سوريا غادروا منازلهم، ولهذا ما نريد تحقيقه الآن هو إيجاد وضع ليعودوا، ومن ثم سنحتاج العملية السياسية في البلاد واستقرار الوضع في إدلب".