بدء محاكمة زوج نانسي عجرم بتهمة قتل شاب سوري عمداً

بدء محاكمة زوج نانسي عجرم بتهمة قتل شاب سوري عمداً
بدء محاكمة زوج نانسي عجرم بتهمة قتل شاب سوري عمداً
lbc

أخبار | ٢٣ يناير ٢٠٢٠
تبدأ اليوم الخميس أولى جلسات محاكمة فادي الهاشم زوج نانسي عجرم في بيروت، على خلفية اتهامه بقتل الشاب السوري محمد الموسى في الـ 5 من الشهر الحالي، في الوقت الذي استدعى فيه قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان والدة الشاب المقتول من أجل التحقيق معها.

وقالت محامية عائلة الشاب السوري رهاب البيطار خلال حديثها أمس الأربعاء، مع قناة "القاهرة والناس2"، إنّ إجراءات التقاضي ستأخذ وقتاً طويلاً، لكنها واثقة في النهاية بأن العدل سيأخذ مجراه.

وأشارت المحامية إلى أنّ تقرير الطبيب الشرعي كان مشوهاً لعدم اكتمال بعض التفاصيل المهمة مثل عدم تحديد ساعة الوفاة، وعدم تحديد مسافات إطلاق النار وغيرها.

اقرأ  أيضاً: 5 معلومات عن الشاب السوري المقتول في منزل نانسي

وذكرت البيطار على صفحتها في "فيسبوك" أنها استلمت من موكلتها والدة القتيل ورقة دعوى من قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان لحضور الجلسة المقررة اليوم الخميس.

وأوضحت المحامية أن القاضية غادة عون وجّهت لفادي الهاشم تهمة القتل العمد، وتمت إحالة الملف لقاضي التحقيق، لافتة إلى أن القرار صدر بشكل سري لكن تم تسريبه للإعلام.

وقتل الشاب السوري محمد حسن الموسى من مواليد 1989 في فيلا نانسي فجر الأحد في شمال بيروت في الـ 5 من الشهر الحالي، إثر تعرضه لإطلاق نار من زوج نانسي فادي الهاشم، بعد اتهامه بمحاولة سرقة المنزل، بحسب ما ادّعت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية.
 
وعقب الحادثة أطلق ناشطون سوريون عبر "آفاز" حملة طالبت بمحاكمة شفافة حيادية وعادلة في قضية مقتل الشاب السوري، الذي تم إطلاق النار عليه بـ 17 رصاصة في منزل نانسي، من قبل فادي الهاشم. 
 
ويستضيف لبنان نحو مليون لاجئ سوري مسجل منذ عام 2011 بحسب الأمم المتحدة، قسم كبير منهم عاملون، أي ما يقارب ربع سكان البلاد، فيما تقول الحكومة اللبنانية إن عدد اللاجئين يبلغ مليون ونصف المليون، ووجودهم يضغط على الخدمات العامة، وأدى إلى تراجع النمو الاقتصادي.
 
ولا توجد إحصاءات دقيقة عن عدد العمال السوريين في لبنان، لكن وفق صحيفة "الأخبار" اللبنانية، فإن دراسات الإحصاء المركزي تفيد بأن 15 في المئة من المقيمين في بيروت في عام 1970 كانوا أجانباً، وأن جزءاً مهماً من الدفق السكاني إلى بيروت في السبعينيات كان مصدره سوريا.