تيم حسن يلاحق شبكة تهريب أطفال رُضّع في لبنان

تيم حسن يلاحق شبكة تهريب أطفال رُضّع في لبنان
تيم حسن يلاحق شبكة تهريب أطفال رُضّع في لبنان
twitter - الصورة تجمع تيم حسن وأبطال مسلسل العميد داخل مخيم في لبنان

أخبار | ٢٣ يناير ٢٠٢٠
عند بداية كل حلقة من مسلسل العميد (بطولة تيم حسن و كاريس بشار) يتعمد فريق العمل الإشارة إلى أن كل تشابه بين ما يطرحوه في المسلسل و الحقيقة، قد يكون حقيقة. و هو الأمر الذي يفتح باب الشك حول ما يتقصد العمل التوجيه إليه بخصوص قضية شائكة تؤرق مضجع اللاجئين السوريين في المخيمات اللبنانية؛ بحسب المسلسل.

العمل الذي بدأ بثه بشكل كامل الأسبوع الفائت، على منصة عرض "شاهد" الإلكترونية، يتناول بشكل رئيسي أحداث جريمة قتل غامضة طالت وسيط في شبكة تهريب أطفال رُضّع سوريين من لبنان إلى أوروبا. 

ويتكفل عميد كلية القانون في جامعة لبنانية خاصة "مراد الجوخدار" (يقوم بتجسيد الشخصية النجم السوري تيم حسن) بفك لغز الجريمة، بعدما طلبت منه ذلك زوجة المقتول "الروائية سلمى جابر" ويقوم بدورها النجمة السورية كاريس بشار.

المسلسل الممتد على اثنتي عشرة حلقة خلال جزئه الأول، يتعرض لذكر قضية غامضة داخل أحد المخيمات العشوائية للاجئين السوريين في لبنان، حيث يهتم مؤلف ومخرج العمل (باسم السلكا) إلى تسليط على قضية تهريب أطفال سوريين عبر شبكة منظمة لهذا العمل (تضم سوريين ولبنانيين) تتلقى أموالاً طائلة من جهات خارج لبنان. 

اقرأ أيضاً: ممثلون سوريون يسرقون الأضواء عربياً في موسم الدراما المقبل

وتدّعي إحدى الشخصيات الرئيسية التي كتبها السلكا بأن عمليات التهريب تتم من دون مقابل مادي كبير لأهالي الأطفال، إنما العائد المالي يرجع للعصابة التي يتزعمها لبناني بشخصية " ويعمل معه عدة سوريين يقيمون داخل المخيم وتترأسهم شخصية رئيسية في المسلسل تدعى "هشام".

وفي الوقت الذي يغلب فيها الغموض على القضية المشار إليها في المسلسل، لم يكن قد تمت الإشارة إليها في مواد صحفية سابقة، ما عدا القليل منها، حيث كانت وكالة أنباء "عمون" الإخبارية الأردنية قد أشارت في مقال نشر على موقعها الإلكتروني في أيلول عام 2017،  والتي حملت عنوان "الأطفال ضحايا مافيا الرقيق الأبيض وتجارة الأعضاء". 

وأشار مقال الموقع الأردني إلى عمليات بيع الأطفال السوريين من خلال "نقل نساء حوامل إلى لبنان وتوفير ظروف ولادة مريحة لهن، وأخذ الأطفال بعد الولادة لبيعهم لعائلات أخرى".

كما نوه المقال إلى إحصائيات الأمم المتحدة التي تشير إلى أن تجارة البشر من الأطفال تتعدى 3 ملايين حالة سنويا، يشكلون مادة تجارة الرقيق، سواء باستخدامهم للتبني أو في أعمال السخرة والاستغلال الجسدي، وتجارة الأعضاء البشرية.