ومن الحب ما قتل... جريمة جديدة في السويداء

ومن الحب ما قتل... جريمة جديدة في السويداء
ومن الحب ما قتل... جريمة جديدة في السويداء
أخبار | ٢١ يناير ٢٠٢٠

أقدم شاب من ريف السويداء الغربي على تفجير قنبلة يدوية بنفسه وبفتاة كانت قد رفضت الزواج منه سابقاً، ما أدى إلى مقتلهما مباشرة، وتعتبر الحادثة تكراراً لجريمة حصلت قبل شهر من الآن.

 
وقالت مراسلة "روزنة" في السويداء، إنّ شاباً يدعى حافظ أبو فخر، 23 سنة، فجّر أمس الاثنين، قنبلة بنفسه وبالفتاة حنان أبو فخر، 22 سنة، في قرية اللحف في الريف الغربي، ما أدى إلى مقتلهما على الفور، لافتة إلى أنه لا توجد أي صلة قرابة بين الشاب والفتاة.
 
وأوضحت مصادر من عائلة الفتاة لـ"روزنة" أن منزل الشاب يقع بجانب منزل الفتاة، وكان ينتظر عودتها من الجامعة، وعندما نزلت من الباص ركض نحوها وفجر القنبلة بكليهما.
 
وتقدّم الشاب لخطبة الفتاة عدة مرات، إلا أنها رفضت رغبة منها في إكمال دراستها، فضلاً عن أنّ الشاب عاطل عن العمل وغير قادر على حمايتها مادياً ومعنوياً، وفق ما أفاد أقارب الفتاة.
 
اقرأ أيضاً: بعد رفضها الزواج منه... شاب ينتحر ويقتل حبيبته في السويداء
 
وذكرت صفحة "السويداء 24" على "فيسبوك" أنّه بعدما علم حافظ بأن حنان على وشك الخطوبة من شاب آخر، أقدم على الانتحار، ووفق مصدر طبي فإن وفاتهما حصلت إثر إصابتهما بشظايا متفرقة.
 
الفتاة الضحية كانت تدرس الإرشاد النفسي - السنة الثانية. وشدد أقاربها الذين تواصلنا معهم أن الفتاة أصرت على متابعة دراستها، وعدم الارتباط بشخص عاطل عن العمل، و أن عائلتها لم تمارس عليها أي ضغوط للزواج.
 
وأضافت المصادر لـ"روزنة"، أن عائلة الشاب رفضت تشييعه على اعتبار أنه انتحر، بينما عائلة الفتاة خرجت اليوم بجنازتها، وقدّمت شكوى للأمن في المنطقة ضد عائلة الشاب الذي قتل ابنتهم.
 
مراسلة "روزنة" قالت إن الحادثة ليست الأولى في المدينة، حيث سجلت في الشهر الفائت حادثة مشابهة إذ رمى شاب من بلدة الكفر جنوب السويداء قنبلة يدوية داخل منزل فتاة رفضت الارتباط به عندما تقدّم لخطبتها، ما أدى إلى مقتله ومقتل الفتاة وإصابة والدتها.
 
وانتحرت سيدة في مدينة السويداء شهر تشرين الأول الماضي على خلفية قتل أحد أقاربها لعشيقها الذي تقيم معه في المنزل نفسه، بحسب ما أوردت شبكة إخبارية محلية في السويداء.
 
وشهدت مدينة القرداحة الشهر الفائت جريمة قتل لشابتين من أقارب الأسد، نور وهبة جبور، اللتان قتلتا إثر اقتحام خطيب الأخيرة ويدعى وئام زيّود منزلهما، وإطلاق الرصاص عليهما وعلى أخيهما.
 
وانتشر السلاح في البلاد بشكل عام مع ارتفاع وتيرة النزاع المسلح داخل سوريا، وانتشار "قوات الدفاع الوطني" وغيرها من المليشيات المسلحة كـ"رجال الكرامة" و "قوات الصحراء" وسط دعوات مستمرة من الأهالي بضبط فوضى السلاح.