نانسي عجرم ترفع دعوى قضائية ضد ناشط سوري

نانسي عجرم ترفع دعوى قضائية ضد ناشط سوري
نانسي عجرم ترفع دعوى قضائية ضد ناشط سوري
أخبار | ٢٠ يناير ٢٠٢٠

رفعت نانسي عجرم وزوجها فادي الهاشم دعوى قضائية  ضد الناشط السوري وسيم زكور، بتهمة التهديد بالقتل، بعد ظهوره في تسجيل مصوّر توعّد فيه بمقتل أحد أفراد عائلة نانسي انتقاماً لمقتل الشاب السوري محمد الموسى.

   
الدعوى رفعها وكيل نانسي وزوجها المحامي غابي جرمانوس إلى النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان ضد الناشط السوري، بجرم التهديد والقدح والذم في المواد (574 و 575 و 578 و 582 و 584) من قانون العقوبات.
 
وقال المحامي جرمانوس إن عجرم ستلاحق قضائياً كل شخص يفبرك أخباراً وينشر شائعات عنها، وفق "الوكالة الوطنية للإعلام".
 
 
وتداول روّاد مواقع التواصل الاجتماعي منذ أسبوع تسجيلاً مصوراً للناشط السوري وسيم زكور،  هدد  فيه نانسي وزوجها بالقتل، انتقاماً لمقتل الشاب السوري محمد الموسى.
 
وقال زكور في تسجيل مصور مخاطباً عجرم:"نانسي هلأ إنتي اخترتي أكثر 3 ضيعات دماغهم ناشف كثير بسوريا، التار عندهم ما بيروح وما بيطول، وإذا زوجك عم يفتكر حاله إنه قتل حشرة سورية، فهيدا الحشرة راح ينتقم إما بقتل فادي وإحدى بناتك أو بقتلك إنتي شخصياً".
 

اقرأ أيضاً: سوري يهدّد نانسي عجرم وعائلتها بالقتل (بالفيديو)
 
وقتل الشاب السوري محمد حسن الموسى  من مواليد 1989 في فيلا نانسي فجر الأحد في شمال بيروت في الخامس من الشهر الحالي، إثر تعرضه لإطلاق نار من زوج نانسي فادي الهاشم، بعد اتهامه بمحاولة سرقة منزلهما، بحسب ما ادّعت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية.
 
وقالت والدة الشاب المقتول لـ"روزنة" المنحدر من قرية بسقلا في كفرنبل بريف إدلب، إن ابنها كان يعمل لدى عائلة نانسي، وأخبر بذلك جميع أقاربه وأنه كان يتقاضى أجره من أحد المشرفين على تسيير أمور الفيلا، وهو ما أنكره محامي نانسي قائلاً إن الشاب لا يعمل لديهم.
 
ونقل إعلاميون سوريون عن مقربين من الشاب المقتول أنه في لبنان منذ عام 2010، والكثير يشهد له بأنه شاب ذو أخلاق جيدة، وأنه لا توجد له مشاكل مع أحد خلال فترة إقامته في لبنان، حيث كان يعمل في شركة "ڤاب" ومنذ فترة قامت الشركة بصرف العمال السوريين منها وكان من ضمنهم محمد.

قد يهمك: محامي فادي الهاشم يحذّر من اختلاق الأخبار حول نانسي عجرم
 
ويستضيف لبنان نحو مليون لاجئ سوري مسجل منذ عام 2011 بحسب الأمم المتحدة، قسم كبير منهم عاملون، أي ما يقارب ربع سكان البلاد، فيما تقول الحكومة اللبنانية إن عدد اللاجئين يبلغ مليون ونصف المليون، ووجودهم يضغط على الخدمات العامة، وأدى إلى تراجع النمو الاقتصادي.
 
ولا توجد إحصاءات دقيقة عن عدد العمال السوريين في لبنان، لكن وفق صحيفة "الأخبار" اللبنانية، فإن دراسات الإحصاء المركزي تفيد بأن 15 في المئة من المقيمين في بيروت في عام 1970 كانوا أجانباً، وأن جزءاً مهماً من الدفق السكاني إلى بيروت في السبعينيات كان مصدره سوريا.