إدلب: مواقف دولية من خرق الهدنة... من يمنع التصعيد؟

إدلب: مواقف دولية من خرق الهدنة... من يمنع التصعيد؟
إدلب: مواقف دولية من خرق الهدنة... من يمنع التصعيد؟
reuters

أخبار | ١٨ يناير ٢٠٢٠
دعت الأمم المتحدة لوقف فوري للقتال في إدلب، معتبرة أن وقف إطلاق النار الأخير في سوريا فشل مرة أخرى في حماية المدنيين.

وقالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه أمس الجمعة في بيان بشأن وقف إطلاق النار الذي كان من المفترض تطبيقه قبل نحو أسبوع: "من المفجع للغاية استمرار مقتل مدنيين كل يوم في ضربات صاروخية من الجو والبر".

في سياق متصل أفادت الأمم المتحدة، أمس الخميس، بإن نحو 350 ألف سوري معظمهم نساء وأطفال فروا منذ أوائل كانون الأول الماضي، لمناطق قريبة من الحدود مع تركيا، بالتزامن مع تجدد هجوم مدعوم من روسيا على المنطقة، كما ذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في أحدث تقاريره، إن الوضع الإنساني مستمر في التدهور نتيجة تصاعد الأعمال القتالية.

اقرأ أيضاً: مصدر عسكري لـ "روزنة": تركيا ستقلب المعادلة في إدلب

وكان كثف الطيران الحربي الروسي وطيران النظام اليوم الخميس، من قصفه الجوي على مدن وبلدات ريف حلب الغربي، بعد يوم دام في محافظة إدلب جراء تصعيد جوي كثيف في إنهاء للهدنة الموقعة بين الجانبين الروسي والتركي.

في حين حذر المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، بيتر ستانو، من الوضع "المثير للقلق" في محافظة إدلب، وأضاف خلال مؤتمر صحفي، يوم أمس، أن الاتحاد الأوروبي يركّز على الوضع بإدلب، ويمنحه الأولوية فيما يخص الملف السوري، مشدداً على أهمية وقف إطلاق النار في إدلب، في إطار اتفاق أستانا.

وأكد ستانو على ضرورة تكثيف الجهود لإيصال المساعدات إلى المدنيين في المنطقة، ولفت أن مواصلة النظام السوري وروسيا هجماتهم على إدلب، ستؤدي إلى المزيد من الخسائر في الأرواح.

وسبق أن أشارت الخارجية الأمريكية إلى إن "وقف إطلاق نار آخر جرى خرقه" في إدلب، و بأن "مزيدًا من المدنيين الأبرياء يدفعون الثمن"، حيث دعت موسكو ودمشق لوقف "هجماتهما الوحشية".