الممثلة ريم نصر الدين تهاجم الإعلامية نضال الأحمدية والسبب!

الممثلة ريم نصر الدين تهاجم الإعلامية نضال الأحمدية والسبب!
الممثلة ريم نصر الدين تهاجم الإعلامية نضال الأحمدية والسبب!
أخبار | ١٧ يناير ٢٠٢٠

هاجمت الممثلة السورية ريم نصر الدين الإعلامية اللبنانية نضال الأحمدية على خلفية تصريحات وصفها ناشطون بأنها "عنصرية" بعد مقتل الشاب السوري محمد الموسى في منزل نانسي عجرم.

 
ووصفت نصر الدين على حسابها في "فيسبوك"، الأحمدية بسفاهة الفكر ودناءة النفس، بقولها: "هل تعلم أن نضال الأحمديّة كائن عجيب يمتاز بسفاهة الفكر، ودناءة النفس، و نكران الجميل والأصل يتغذى على أعراض النساء و دمار البلاد، ويقتات على التشهير بالأشخاص و البلاد".
 
 
واعتبرت في منشور آخر بأن الإعلامية اللبنانية هو وقود للفتنة، بقولها: "هل تعلم أنّ وقود الفتنة هو سائل يُستخرج من نضال الأحمديّة"، وأضافت "الجهل و التخلف العقلي يبدأ و ينتهي عند نضال الأحمدية".
 
وكتبت الأحمدية على حسابها في "فيسبوك" تعليقاً على حادثة مقتل الشاب السوري، وذكر جنسيته: "حين نذكر جنسية من نخبر عنه فللضرورة وإلا نقص الخبر،  لو كان المعتدي على نانسي لبنانيًا لكنا كتبنا اسم قريته وشجرة عائلته وليس جنسيته وحسب".
 
 
وأضافت: "لنتوقف عن الحقد وبخ السم، أحبونا ودعونا نحبكم كثيرًاً، أنتم شعب عظيم، مجرم منكم يجب أن لا يحولكم إلى شتامين للشعب اللبناني الذي لا يكن لكم إلا الخير ويطالب بحقوقه في إعادة النازحين إلى بلادهم سالمين آمنين".
 
وكانت الأحمدية شكرت الإعلامي طوني خليفة على استضافته زوجة الشاب السوري فاطمة الموسى ووالده، لتوضيح الحقائق، وقالت في منشور لها على موقعها في "تويتر": "كلنا حدك نانسي، إذا دخل حدا عبيتي بدون سلاح بقوسوا ليخلص القواس، الله معك وبرافو طوني خليفة".
 
واعتبر ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي بأنها مستفزة في طريقة هجومها ودفاعها عن الطرفين، و بأنها تفتقد للرحمة والإنسانية، وتتميز بالعنصرية.
 
وقتل الشاب السوري محمد حسن الموسى من مواليد 1989 في فيلا نانسي فجر الأحد في شمال بيروت في الـ 5 من الشهر الحالي، إثر تعرضه لإطلاق نار من زوج نانسي فادي الهاشم، بعد اتهامه بمحاولة سرقة المنزل، بحسب ما ادّعت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية.

اقرأ أيضاً: بسبب هيفاء وهبي... الخلاف يشتعل بين طلال مارديني ونضال أحمدية
 
وكان ناشطون سوريون أطلقوا عبر "آفاز" حملة طالبت بمحاكمة شفافة حيادية وعادلة في قضية مقتل الشاب السوري، الذي تم إطلاق النار عليه بـ 17 رصاصة في منزل نانسي عجرم صباح يوم الأحد قبل الماضي، من قبل فادي الهاشم، حيث تم اعتقاله ليومين والإفراج عنه مساء الثلاثاء.
 
وطالب الناشطون في العريضة السلطات والقضاء اللبناني بفتح تحقيق محايد وشفاف وعادل انطلاقاً من ارتفاع وتيرة العنصرية وخطاب الكراهية ضد اللاجئين السوريين في لبنان، واتّخاذ إجراءات وضمانات عدم وجود تمييز عنصري أو غبن بحق الضحية.
 
ويستضيف لبنان نحو مليون لاجئ سوري مسجل منذ عام 2011 بحسب الأمم المتحدة، قسم كبير منهم عاملون، أي ما يقارب ربع سكان البلاد، فيما تقول الحكومة اللبنانية إن عدد اللاجئين يبلغ مليون ونصف المليون، ووجودهم يضغط على الخدمات العامة، وأدى إلى تراجع النمو الاقتصادي.
 
ولا توجد إحصاءات دقيقة عن عدد العمال السوريين في لبنان، لكن وفق صحيفة "الأخبار" اللبنانية، فإن دراسات الإحصاء المركزي تفيد بأن 15 في المئة من المقيمين في بيروت في عام 1970 كانوا أجانباً، وأن جزءاً مهماً من الدفق السكاني إلى بيروت في السبعينيات كان مصدره سوريا.