تضرّر الخدمات الصحية المقدمة للسوريين بعد تقليص نقاط عبور المساعدات

 تضرّر الخدمات الصحية المقدمة للسوريين بعد تقليص نقاط عبور المساعدات
 تضرّر الخدمات الصحية المقدمة للسوريين بعد تقليص نقاط عبور المساعدات
enabbaladi

أخبار | ١٧ يناير ٢٠٢٠

قال الأمم المتحدة إن تقليص نقاط العبور التي يتم من خلالها إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي، أضرّ بالخدمات الصحية المقدّمة للسوريين.

 
وأوضح ستيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في المقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك، خلال مؤتمر صحافي، أمس الخميس: أنّ " تقليص نقاط العبور الواردة بالقرار ألحق الضرر بالخدمات الصحية المقدمة إلى السوريين".
 
ولفت إلى أن "القطاع الصحي الأكثر تضرراً من تعليق معبر اليعربية الحدودي مع العراق، حيث تمكنت الأمم المتحدة في عام 2019 من تقديم 1.43 مليون من العلاجات الطبية للمحتاجين عبر هذا المعبر".
 
وأشار إلى أن الخدمات الصحية الأكثر تضرراً ستكون تلك المتعلقة بصحة الطفل والصحة الإنجابية والرعاية الصحية الثانوية، بما في ذلك رعاية الصدمات والصحة النفسية والتغذية.
 
وأضاف أن منظمة الصحة العالمية تقدر أن توفر الخدمات الصحية سيتم تخفيضه على المدى المتوسط، وأنه لا يمكن بعد سد الثغرات من خلال الآليات الأخرى.
 
ولفت إلى أن غوتيريش سيقوم بدعم من الأمانة العامة والوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة ببذل قصارى جهده للرد على طلب مجلس الأمن في قراره 2504، لمعرفة مدى جدوى استخدام طرق بديلة لمعبري اليعربية والرمثا بحلول نهاية شهر شباط المقبل.
 
اقرأ أيضاً: بعد شهر من التعطيل الروسي… مجلس الأمن يمدد قرار إدخال المساعدات إلى سوريا
 
وكان مجلس الأمن الدولي صوت مساء يوم الجمعة الماضي، على تمديد مفعول القرار 2165، والذي نص على تقديم المساعدات الإنسانية إلى سوريا لمدة 6 أشهر، على أن يتم تسليمها من خلال نقطتين حصراً على طول الحدود مع تركيا، هما معبري "باب السلامة" و"باب الهوى" مع استبعاد معبري "الرمثا" (الأردن)، و"اليعربية" (العراق).
 
ويأتي التصويت بالموافقة على القرار بعد فترة مداولات ابتدأت منذ العشرين من الشهر الفائت، إثر رفض روسي لتمديد آلية إدخال المساعدات عبر أربع نقاط عند الحدود ولمدة عام كامل، وقد أدى استمرار الرفض الروسي إلى قبول أعضاء مجلس الأمن إلى الموافقة على المقترح الروسي بالتمديد الآلية لـ 6 أشهر فقط  وتقليص عدد المعابر إلى اثنين.
 
وقالت الأمم المتحدة، أمس الخميس إن نحو 350 ألف سوري معظمهم نساء وأطفال نزحوا من إدلب منذ أوائل كانون الأول الفائت، إلى مناطق قرب الحدود التركية بسبب هجوم جديد مدعوم من روسيا على المحافظة.

من جهته قال  مدير "فريق منسقو استجابة سوريا" محمد الحلاج لـ"روزنة"، إن مئات المدنيين نزحوا من مدن وبلدات وقرى جنوب وغرب مدينة حلب نتيجة التصعيد العسكري لقوات  النظام السوري وروسيا على مناطقهم.
 
وأوضح أن النزوح بدأ منذ 3 أيام من ريفي حلب الجنوبي والغربي اللذين يقطنهما نحو 450 ألف نسمة إلى مناطق سيطرة "الجيش الوطني السوري" المدعوم من أنقرة، ومناطق المخيمات على الحدود مع تركيا شمال إدلب.