تفجير يضرب مبنى أمنياً للنظام في درعا... واستهدافات متكررة للحواجز

تفجير يضرب مبنى أمنياً للنظام في درعا... واستهدافات متكررة للحواجز
تفجير يضرب مبنى أمنياً للنظام في درعا... واستهدافات متكررة للحواجز
damascusv

أخبار | ١٣ يناير ٢٠٢٠

ضرب تفجير مبنى تابعاً للمخابرات الجوية التابعة للنظام السوري في  ريف مدينة درعا، تزامناً مع هجوم على حاجز أمني في الريف الشرقي، وذلك بعد يوم من مهاجمة مسلّحين لعدة حواجز لقوات النظام واحتجاز عناصرها في المنطقة.
 

وذكرت قناة "روسيا اليوم" أمس الأحد، أنّ التفجير تزامن مع هجوم لمجموعة مسلّحة على حاجز بين الحراك والصورة شرقي المحافظة، دون ذكر تفاصيل أخرى.
 
وقالت صفحة "تجمع أحرار حوران"، إن مجهولين هاجموا مساء أمس الأحد، حاجزاً للنظام بين مدينتي الحراك والصورة في الريف الشرقي، وأوضحت أنّه سمع أصوات اشتباكات عنيفة دوت في المنطقة، تزامناً مع انفجار عبوة ناسفة في سوق الهال بمدينة طفس في ريف درعا الغربي، دون أن تسفر عن أي أضرار.
 
وأشار التجمع  إلى أنّ مسلّحين هاجموا أيضاً مساء السبت، عدة حواجز لقوات النظام في ريف درعا الشرقي، وأسروا عدداً من عناصرها، وطالبوا بالإفراج عن معتقلين في سجون الأسد.
 
وأوضح أن شبان من بلدات ريف درعا الشرقي استولوا على 3 حواجز لقوات النظام في محيط بلدة الكرك الشرقي، واحتجزوا عناصر الحواجز وأسلحتهم، رداً على الانتهاكات المستمرة من قبل النظام بحق الأهالي.
 
وأضاف أن الشباب يتفاوضون مع مفرزة الأمن التابعة للمخابرات الجوية في بلدة الكرك على  العناصر المحتجزين للإفراج عن معتقلي البلدة، ومساندة مطالب أهالي بلدة ناحتة الذين سبق أن استولوا على حاجز للنظام واحتجاز عناصره مع أسلحتهم على خلفية  اعتقال أحد الأهالي يوم الجمعة الماضي أثناء توجهه إلى بصرى الشام.

  اقرأ أيضاً: استمرار التمرّد ضد النظام السوري في درعا… إلى أين تتجه المحافظة؟

ودعا ناشطون في بلدة الكرك الشرقي أهالي المنطقة للمشاركة بوقفة احتجاجية مساء اليوم الاثنين، للمطالبة بالمعتقلين المغيّبين في سجون النظام والكشف عن مصيرهم.
 
كما انتشرت دعوات أخرى في مختلف بلدات محافظة درعا طالبت بأسر عناصر الحواجز المنتشرة فيها والمفاوضة لإخراج معتقلي المحافظة نتيجة استمرار قوت النظام بانتهاكاتها وتجاوزاتها بحق الأهالي، في ظل المماطلة بعملية الإفراج عن المعتقلين وعدم الإفصاح عن مصير كثير منهم.
 
هذا وتعرّض حاجز للمخابرات الجوية لهجوم بالأسلحة الخفيفة من قبل مجهولين في بلدة الشيخ سعد في ريف درعا الغربي، السبت الماضي، ما أدى لإصابة عدد من عناصر الحاجز.
 
وفي الـ 25 من الشهر الماضي أقدم مجهولون على تفجير باص مبيت عسكري لقوات النظام بعبوة ناسفة على الطريق الواصل بين مدينة نوى وبلدة تسيل في ريف درعا الغربي، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من عناصر المخابرات الجوية، وشهدت المنطقة حينها استنفاراً أمنياً.
 
وبلغ عدد المعتقلين في درعا أكثر من 950 شخصاً، وثّق "تجمع أحرار حوران" اعتقالهم من قبل قوات النظام منذ سيطرتها على المحافظة في تموز عام 2018.
 
وكانت قوات النظام السوري سيطرت على محافظة درعا في شهر تموز عام 2018، بعد أن أبرمت اتفاقاً مع فصائل الجيش الحر برعاية روسية، نص على تسليم السلاح ووقف إطلاق النار، وخروج الرافضين للتسوية نحو الشمال السوري، أما الراغبين في البقاء قدمت ضماناً بعدم التعرض لهم.
 
وفي سياق منفصل، استهدفت قذائف صاروخية عدة أحياء في مدينة حلب، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.
 
وذكرت قناة "روسيا اليوم" أن عشرات القذائف والصواريخ استهدفت أحياء النيل وشيحان والشهباء والزهراء ومساكن السبيل والخالدية في حلب أقل من 12 ساعة، أسفر عن مقتل 3 أشخاص على الأقل، وإصابة عدد من المدنيين.
 
وأشارت القناة الروسية إلى أن فصائل المعارضة استهدفت محيط  "مطار حلب الدولي" و"مطار النيرب العسكري" بقذائف صاروخية.