متنبّئ لبناني صدقت بعض توقعاته... فهل تصدق بما يخص الأسد؟

متنبّئ لبناني صدقت بعض توقعاته... فهل تصدق بما يخص الأسد؟
متنبّئ لبناني صدقت بعض توقعاته... فهل تصدق بما يخص الأسد؟
أخبار | ١٢ يناير ٢٠٢٠

تلقى توقعات "المنجّمين" مع نهاية كل عام اهتماماً كبيراً، حيث يتنبّؤون بأحداث ومصائر عديدة تجذب اهتمام المتابعين، سواء ممن يصدّق تلك التوقعات أو ممن يتابعها بهدف التسلية، إذ أنّ الكثير من التوقعات لم تكن صادقة، لكن بعض توقعات المنجّمين صدقت إن كان بشكل كلي أو جزئي.

 
المنجّم اللبناني ميشال حايك استطاع تحقيق توقّع صائب العام الفائت، حينما قال إن الرئيس التركي سيدخل شرق الفرات، وهو ما تم في شهر تشرين الأول الماضي إثر عملية "نبع السلام" التركية ضد مناطق شرق الفرات، وسيطرة القوات التركية وقوات سورية مدعومة من قبل أنقرة، على كل من منطقتي رأس العين وتل أبيض.
 
أمّا المتنبئ اللبناني سمير طنب استطاع النجاح أيضاً ببعض التنبؤات، وهو ما ذهب إليه حول مصير زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي، حينما ذكر طنب نهاية العام الفائت بأن أبو بكر البغدادي سيتم العثور عليه "حياً أو ميتاً"، وهو ما تم فعلياً في نهاية شهر تشرين الأول الماضي، على يد قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة
 
توقعات صدقت مطلع 2020
 
المتنبّئ اللبناني ميشال حايك صدقت بعض توقعاته في ليلة رأس السنة، وكان قد تنبّأ قائلاً: إن "هناك وجهاً لبنانياً في الإمارات سيتصدّر الأخبار"،وهو ما حدث إذ توفيت الإعلامية اللبنانية نجوى قاسم في الثاني من الشهر الحالي بمنزلها في دبي بدولة الإمارات، وتصدرت كل وسائل الإعلام.
 
كما تنبأ بوجود غليان كبير في مطارات العراق بقوله: "أعلى درجات الغليان في مطارات العراق"، تلا توقعه بعد أيام  تنفيذ الولايات المتحدة هجوماً جوياً على مطار بغداد الدولي في العراق في الـ 3 من كانون الثاني، استهدفت خلاله قاسم سليماني قائد "فيلق القدس" التابع لـ"الحرس الثوري" الإيراني، وأبو مهدي المهندس، القيادي في "الحشد الشعبي"، فهل تصدق توقعات حايك حول الأسد؟

اقرأ أيضاً: تدهور الليرة السورية أسقط تنبؤات المنجمين 
 
تنبؤات حايك حول سوريا لعام 2020

توقّع المنجّم اللبناني ميشال حايك رأس ليلة السنة، أن يكون هناك "سباق محفوف بالمخاطر لتعويم بشار الأسد، وأن يجيّر بشار الأسد ملفاً أساسياً لصالح أخيه ماهر الأسد، في ظل "إطلالة خاطفة للضوء لأحد أبناء بشار الأسد.
 
وأضاف حايك، أن "بشار الأسد سيكشف للعلن موضوع الخلافة الأسدية في هذا العام، وسيرتدي البدلة العسكرية، كما سيسلّم بعض مقاليد الحكم لشباب صغير وواعد، وفي خطوة استباقية لن ينتظر الأسد حتى عام 2021، حيث تجري انتخابات رئاسية للترشح لمنصب رئاسة البلاد"، وأنّ الاتفاقيات المصيرية ستكوزن عنواناً لتاريخ سوريا الحديث.
 
وأشار حايك إلى عملية داخل "الفرقة الرابعة" التي يقودها ماهر الأسد، يفسرها البعض على أنها انقلاب، على حد قوله، أما وزير الخارجية السوري وليد المعلم فتنبّأ له بمهمة كبيرة، مرجحاَ أن تكون هي الأخيرة، في ظل ضربات تهزّ التواجد الروسي في سوريا، وصدمات حادة بين الطيران الحربي السوري ومخابراته، متوقّعاً ترنّح طيران إسرائيلي متطور في سماء سوريا بطريقة مدهشة.
 
وبعيداً عن بشار الأسد، توقّع حايك "اهتزاز داخل دروز سوريا"، و"يوم لا يشبه غيره على ضريح السيدة زينب"، وسط "تطور في العلاقات السورية اللبنانية بشكل مفاجئ"، وفيما يتعلّق بمعرض دمشق الدولي قال حايك إنه سيكون هذا العام "معرض معارض المنطقة"، وأنّ المرأة السورية سوف تتكلل بالنجوم.
 
أمّا فنياً توقع حايك أنه بعد "كاسك يا وطن هذه المرة سوف يشرب كأس دريد لحّام"، وأنّ اسم مخرج سوري سوف يكون كبيراً بين الأسماء المعروفة.
 
وأشار إلى أن الفنانة السورية أصالة نصري ستشهد مزيداً من الشهرة وأنّ هماً جديداً بانتظارها، لتعلن نصري انفصالها بشكل رسمي عن زوجها المخرج المصري طارق العريان في الـ 6 من الشهر الحالي، كما توقّع أن يكون في سوريا مشاهداً تذكّر بمشاهد عام 2011. وشهدت بعض المناطق في السويداء خلال الأيام الفائتة تحركات وكتابات على الحيطان في الشوارع تطالب بالحرية مثل "لسا بدنا حرية"، وهي مشاهد تذكر بالكتابات الأولى التي خُطت على الحيطان في محافظة درعا والتي طالبت بإسقاط النظام.

توقعات حايك عام 2019
 
وكان حايك قد تنبّأ بظهور أحداث مفاجئة تخص قاعدة حميميم، وسيناريو عسكري استثنائي في سوريا يطال الذين كانوا مستبعدين أن يطالوا، وأن تغادر إيران سوريا، وإطلاق حكومة النظام السوري عدداً كبيراً من الموقوفين، وعودة شخصية سورية بارزة من المنفى إلى سوريا.
 
وأضاف – آنذاك – أن ورشة دستورية إصلاحية واسعة تظهر فيها ليونة بشار الأسد بشكل ملفت من خلال ممارسة صلاحيات وإسناد أخرى لمسؤولين آخرين، في ظل إعادة النظر في القانون رقم 10، وأن زوبعة تخص مفتي سوريا بدر الدين حسون.
 
كل هذه التوقعات باءت بالفشل مقابل نجاح بعض النقاط والأحداث التي تنبّأ بها حايك وحدثت، حيث توقع أن الرئيس التركي سيدخل شرق الفرات، وهو ما تم في شهر تشرين الأول الماضي إثر عملية "نبع السلام" التركية ضد مناطق شرق الفرات.
 
كما تنبّأ بـ"خلط أوراق علي مملوك"، ليترقى خلال شهرتموز العام الفائت، إلى منصب نائب الرئيس قادماً من رئاسة مكتب الأمن الوطني، وتنبّأ أيضاً أنه "بسحر ساحر وبخبر موثّق يعم العالم اسم البغدادي"، حيث تم القضاء عليه في عملية أميركية شهر تشرين الأول الماضي.
 
وتوقع أن "الجولان لن يبقى جغرافيا جامدة"، ليعلن الرئيس الأميركي دونالد في آذار العام الفائت اعتراف الولايات المتحدة  بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان المحتلة، كما توقّع ظهور حواجز ضخمة أمام رجل الأعمال السوري سامر فوز، لتفرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 16 فرداً وشركة لسوريين، بينهم سامر فوز وأقاربه.