والي عنتاب يؤكد شطب بعض طلبات الجنسية التركية للسوريين

والي عنتاب يؤكد شطب بعض طلبات الجنسية التركية للسوريين
والي عنتاب يؤكد شطب بعض طلبات الجنسية التركية للسوريين
أخبار | ١٠ يناير ٢٠٢٠

صرّح والي غازي عنتاب داوود غل بخصوص الرسائل الواردة إلى اللاجئين السوريين العالقين في المرحلة الرابعة من الجنسية الاستثنائية، محذّراً في الوقت ذاته المخالفين لأذونات العمل، حيث ستبدأ جولات تفتيشية قريباً في الولاية.

 
وقال والي غازي عنتاب إن السوريين العالقين في المرحلة الرابعة الذين وصلتهم رسائل رفع طلباتهم من إجراءات الجنسية الاستثنائية، فإن ذلك يعني انتهاء مرحلة التجنيس الاستثنائي بالنسبة لهم، أي رفض طلباتهم بحسب ما ورد إليهم من المديرية العامة للنفوس والمواطنة في وزارة الداخلية.
 
جاء ذلك خلال الاجتماع الشهري لرواد الرأي والمجتمع السوري في مدينة غازي عنتاب،  بحسب موقع "تركيا بالعربي".
 
اقرأ أيضاً: أنباء عن شطب معظم طلبات الجنسية التركية الاستثنائية العالقة
 
وأشار غل إلى أن السوريين العالقين في المرحلة الرابعة والذين لم تصلهم رسائل من المديرية العامة للنفوس، بأن لكل طلب وضع خاص ومختلف عن الآخر، وطالما أن طلباتهم موجودة على الموقع فالإجراءات مستمرة.
 
وكان وصل إلى عشرات السوريين في تركيا المتقدمين إلى طلب الجنسية التركية في مرحلتها الرابعة شهر تشرين الثاني الماضي، رسالة من السلطات التركية نصت على إفادتهم بإزالة ملفهم من إجراءات الجنسية الاستثنائية، وجاء في نص الرسالة الإلكترونية إنه "تم إزالة الملف من إجراءات الجنسية التركية الاستثنائية".

كما حذر والي عنتاب الذين يعملون بدون إذن عمل من المخالفات، مؤكداً أن جولات تفتيشية على أماكن العمل ستبدأ اعتباراً من الاثنين المقبل في الـ 13 من الشهر الحالي.

 قد يهمك: الحصول على إذن العمل في تركيا

ووفق القانون التركي فإن المادة 22 تغرّم الموظف الأجنبي الذي يعمل بدون تصريح عمل مبلغاً قدره 3527 ليرة تركية، بينما يغرّم صاحب العمل عن كل موظف أجنبي يعمل بشكل غير قانوني مبلغاً قدره 8821 ليرة تركية، و587 ليرة تركية غرامة على صاحب العمل أو الأجنبي الذي يعمل لحسابه الخاص.

وتستضيف تركيا نحو 3.5 مليون لاجئ سوري، موزعين على مدن وبلدات في مناطق متفرقة من البلاد، أبرزها: "عينتاب، هاتاي، أورفا، واسطنبول"، فيما يعيش 250 ألف منهم في مخيمات قريبة من الحدود التركية مع سوريا جنوب البلاد،  حيث فرّ معظمهم هربًا من الحرب الدائرة في بلادهم.