مع تدهور الأوضاع الإنسانية... مطالبات أممية بتمديد آلية إيصال المساعدات لسوريا

مع تدهور الأوضاع الإنسانية... مطالبات أممية بتمديد آلية إيصال المساعدات لسوريا
مع تدهور الأوضاع الإنسانية... مطالبات أممية بتمديد آلية إيصال المساعدات لسوريا
أخبار | ٠٨ يناير ٢٠٢٠

طالبت الأمم المتحدة بتمديد التفويض الذي ينتهي في الـ 10 من الشهر الحالي، ويسمح لقوافل المساعدات الإنسانية التابعة لها بعبور الحدود لإيصال المساعدات إلى ملايين السوريين في الشمال السوري.

 
وقال ينس ليركي المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في مؤتمر صحافي في جنيف أمس الثلاثاء،، "إن هذه العمليات تسمح بمساعدة آلاف الأشخاص، ويتم القيام بذلك منذ وقت طويل".
 
وشدّد ليركي " أنها الوسيلة الوحيدة الممكنة للوصول إلى الأشخاص المحتاجين، إذ أنه من الضروري الحصول على تجديد الترتيبات التي تسمح باستمرار هذه التصاريح العابرة للحدود".
 
ولم يتمكن أعضاء مجلس الأمن الدولي مطلع الشهر الحالي من التوصل إلى اتفاق أثناء اجتماع مغلق حول تمديد هذا التفوض عبر الحدود والذي بدأ منذ عام 2014.
 
اقرأ أيضاً: محادثات مجلس الأمن حول إدلب "لم ينتج عنها تقدّم"
 
وأشار المتحدث إلى أنّ "الأمم المتحدة أرسلت 30 ألف شاحنة محملة مساعدات عبر 4 نقاط حدودية منذ عام 2014"، وأضاف أن العملية التي تجري من تركيا زادت أكثر من 40 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي نتيجة ارتفاع الحاجات الإنسانية".
 
ولفت إلى أنّ 4 مليون نسمة يتلقون المساعدة خلال هذه العملية في الشمال السوري، بينهم 2.7 مليون في إدلب ومحطيها يعتمدون حصراً على تلك العملية للحصول على المساعدة، محذراً من أن "مليون شخص في إدلب محاصرون".
 
واستخدمت روسيا والصين في الـ 20 من كانون الأول الفائت، حق النقض في مجلس الأمن للمرة الـ 14 منذ بدء الصراع في سوريا عام 2011، ضد مسودة قرار أعدته بلجيكا والكويت وألمانيا يسمح بنقل مساعدات إنسانية عبر الحدود لمدة عام آخر من نقطتين في تركيا وواحدة في كل من العراق والأردن، لكن روسيا حليفة النظام السوري أرادت الموافقة على نقطتي العبور التركيتين لمدة 6 أشهر فقط.
 
وهاجمت الولايات المتحدة الأميركية كلاً من روسيا والصين بعد استخدامها حق النقض "الفيتو" بمجلس الأمن الدولي  لمنع تسليم مساعدات إنسانية عبر الحدود من تركيا والعراق والأردن لملايين المدنيين السوريين.
 
ودعا الهلال الأحمر التركي إلى تجديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا أواخر الشهر الفائت، لمنع وقوع كارثة إنسانية بين النازحين السوريين على الحدود السورية - التركية.
 
وكشف وزير الداخلية التركي سليمان صويلو في تصريح أمس الثلاثاء،  عن نزوح أكثر من 300 ألف من سكان إدلب، خلال شهر واحد إلى أماكن أكثر أمناً قرب الحدود التركية، هرباً من قصف الذي تتعرض له المنطقة بشكل مكثف منذ شهر تشرين الثاني الماضي.