صور بشار الأسد تتسبب باعتقال عشرات الطلاب الفلسطينيين بدمشق

صور بشار الأسد تتسبب باعتقال عشرات الطلاب الفلسطينيين بدمشق
صور بشار الأسد تتسبب باعتقال عشرات الطلاب الفلسطينيين بدمشق
أخبار | ٠٥ يناير ٢٠٢٠

اعتقلت الأجهزة الأمنية للنظام السوري في بلدة يلدا جنوبي دمشق، عشرات الطلاب الفلسطينين، على خلفية تمزيقهم صوراً لرئيس النظام السوري بشار الأسد، واتّهمتهم بانتمائهم لتنظيم "الدولة الإسلامية".

 
وقال موقع "بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، أمس السبت، إنه تم اعتقال 52 طالباً من مدرسة الجرمق البديلة في البلدة، تتراوح أعمارها بين 10 – 16 سنة، خلال الأسابيع الثلاثة الفائتة على  فترات عدة.
 
وأوضح الموقع أنه جرى اقتياد 20 طالباً من داخل المدرسة أثناء دوامهم الدراسي، في حين تم اعتقال 32 آخرين من خلال مداهمة منازلهم.
 
وفيما يتعلّق بسبب الاعتقال، أوضح الموقع أنه بسبب تمزيق صورة بشار الأسد في محيط المدرسة، وأشار إلى أنّ تهماً وجهت إلى أولئك الأطفال بانتسابهم إلى "أشبال الخلافة" خلال فترة سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على مخيم اليرموك.
 
وأوضحت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية" أن الطلاب المعتقلين هم من أبناء مخيم اليرموك، المقيمين في بلدة يلدا.
 
وتقطن أكثر من 4 آلاف عائلة فلسطينية في بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم حيث لازال النظام يحظر عودتهم إلى مخيم اليرموك والإقامة في منازلهم بحجة إجراء مخطط تنظيمي للمخيم، معظمهم نزحوا من المخيم خلال سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" عليه في الفترة بين 2015 – 2018.

اقرأ أيضاً: الأمن العسكري لدى النظام يفرض إجراءات مشددة على أبناء مخيم اليرموك
 
وفي سياق متصل وثّقت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" في تقرير نشرته أمس السبت، اعتقال النظام السوري لـ 1780 فلسطينياً في الأفرع الأمنية، بينهم 109 لاجئات فلسطينيات، وعشرات الأطفال دون سن الـ 18 خلال 9 سنوات.
 
وبيّنت المجموعة إلى أنّ العدد الحقيقي للمعتقلين ولضحايا التعذيب أكبر مما تم توثيقه، بسبب تكتم النظام عن أسماء ومعلومات المعتقلين لديه، في ظل تخوف الضحايا من الإعلان عن وفاة أبنائهم تحت التعذيب خشية الملاحقة من قبل النظام.
 
وأشارت المجموعة إلى أنّ آلاف اللاجئين الفلسطينيين لا يزالون في المعتقلات مجهولي المصير ويعانون من انتهاكات وتعذيب ممنهج.
 
كما وثّقت المجموعة وفاة نحو 616 لاجئاً فلسطينياً في سجون النظام السوري بسبب التعذيب منذ عام 2011، إلى جانب آلاف السوريين.
 
وأوضحت المجموعة في تقريرها، أن عناصر الأمن لدى النظام سلموا ذوي ضحايا التعذيب الأوراق الثبوتية لأبنائهم، وكشف أمن النظام بعد مراجعة دوائر النفوس عن وفاة أكثر من 50 معتقلاً من الفلسطينيين من أبناء المخيمات تحت التعذيب.