رغم التقنين الحاد… حرائق الكهرباء في حلب بالعشرات

رغم التقنين الحاد… حرائق الكهرباء في حلب بالعشرات
رغم التقنين الحاد… حرائق الكهرباء في حلب بالعشرات
أخبار | ٠٢ يناير ٢٠٢٠

قال وسائل إعلام محلية، إن أكثر من 23 حريقاً اندلع في مدينة حلب بمناطق متفرقة خلال يومين، في ظل تقنين حاد في التيار الكهربائي.

 
وذكرت شبكة "أخبار حي الزهراء في حلب"، أمس الأربعاء، أن حرائقاً تجاوز عددها العشرين، قام بإخمادها فوج إطفاء حلب في مناطق متفرقة من المدينة، وأشار سوريون على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن الضغط الكبير على الكهرباء أدى في كثير من الأحيان إلى اندلاع حرائق في المدينة.
 
وشهدت مدينة حلب مؤخراً ازدياداً في عدد الحرائق المندلعة في المحولات الكهربائية و الأكبال نتيجة الحمولات الزائدة عليها، حيث وصل التقنين بالتيار الكهربائي إلى أشده في الآونة الأخيرة، وفق الشبكة، ليصل إلى أكثر من 8 ساعات مقابل ساعتين تغذية، بينما أشار معلّقون إلى أنّ التقنين يصل أحياناً لأكثر من 10 ساعات، مقابل ساعتين تغذية متقطّعة.
 
وقال رئيس فوج إطفاء حلب العقيد هيثم كشتو، أمس الأربعاء، إنه تم تنفيذ أكثر من ألف مهمة إخماد حريق في موسم الحصاد، إضافة إلى إخماد نحو 309 حرائق ناجمة عن الكهرباء خلال عام 2019.
 
وذكر كشتو في تصريحات صحفية، أن يوم الأحد الماضي بلغ عدد الحرائق 19 حريقاً، أسفرت عن إصابة سيدة واحدة بحروق، في حين أدت باقي الحرائق إلى أضرار مادية.
 
 
ووفق موقع تلفزيون "الخبر" المحلي  فقد سجل النصف الأول من شهر كانون الأول أكثر من 10 حرائق في محولات كهربائية بمناطق مختلفة، بسبب الحمولات الزائدة لاستخدام وسائل التدفئة الكهربائية.
 
وناشدت الشركة العامة لكهرباء حلب المواطنين من أجل ترشيد استهلاك الكهرباء وعدم استخدام الأجهزة الكهربائية في ذات الوقت، والتخفيف من عملية استخدام وسائل التدفئة الكهربائية، نتيجة الحمولات الزائدة والأعطال الكثيرة التي تطرأ على شبكة الكهرباء.
 
كما زاد تقنين التيار الكهربائي في ريف دمشق حيث وصل التقنين في بعض المناطق لأكثر من 15 ساعة، مقابل وصول غير منتظم أثّر على المواطنين وكلّفهم خسارات كبيرة في الأجهزة الكهربائية فضلاً عن الحرائق بسبب الماس الكهربائي في بعض المناطق، وفق مصادر محلية.

اقرأ أيضاً: 2019... الشمال السوري ساخن ودستور جديد للبلاد
 
وكانت المؤسسة العامة للكهرباء أعلنت زيادة ساعات التقنين بسبب الضغط الكبير على الشبكة، بسبب استخدامها في التدفئة، في ظل قلة المحروقات المخصصة للأهالي التي تكاد لا تكفي لتدفئتهم في فصل الشتاء.
 
وقال مدير عام "المؤسسة العامة لنقل الكهرباء" فواز الضاهر، في وقت سابق من العام الفائت، إن الوزارة تعمل على تحسين واقع الكهرباء خلال فصل الشتاء، لافتاً إلى أنها تسعى إلى تخفيض ساعات التقنين، والابتعاد عن التقنين القسري. وهو الأمر الذي لم يحدث في أغلب المناطق التي تسيطر عليها حكومة دمشق، حيث تعيش كثير من المناطق في ظلام دامس في ساعات عديدة طوال الأسبوع، دون أي مبالاة من قبل الحكومة بتأمين موارد أساسية تدعم المواطنين في مواجهة قساوة فصل الشتاء.

اقرأ المزيد