دول غربية تطلب عقد جلسة في مجلس الأمن لوقف التصعيد على إدلب 

دول غربية تطلب عقد جلسة في مجلس الأمن لوقف التصعيد على إدلب 
دول غربية تطلب عقد جلسة في مجلس الأمن لوقف التصعيد على إدلب 
UN

أخبار | ٠٢ يناير ٢٠٢٠
أيّدت الولايات المتحدة الأميركية طلب البعثة البريطانية في الأمم المتحدة بعقد جلسة خاصة في مجلس الأمن لبحث استمرار التصعيد العسكري الذي تشنه قوات النظام السوري وحليفها الروسي على منطقة خفض التصعيد في إدلب. 

وأفادت وكالة "تاس" الروسية أن واشنطن أيّدت اليوم الخميس، طلب لندن، بعقد الجلسة في مجلس الأمن، في الوقت الذي وافقت فيه أيضاً رئاسة مجلس الأمن عقد هذه القمة. 

في حين لم يتم الإعلان عن تحديد موعد للجلسة الذي من المنتظر فيها أن تضغط فيها دولاً غربية على روسيا لوقف الأعمال العسكرية التصعيدية التي تطال المدنيين في إدلب. 

 وكانت قوات النظام استهدفت يوم أمس الأربعاء مَدرسة في مدينة سرمين (شرقي إدلب) بصاروخ مُحمّل بالقنابل العنقودية، حيث أدى الاستهداف إلى مقتل 8 مدنيين، بينهم 4 أطفال وامرأتين.

وأعلن "الدفاع المدني السوري" على صفحته في "فيسبوك" "مقتل 8 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدتان وإصابة 16 آخرين، صباح اليوم الأربعاء، نتيجة استهداف مدرسة وسط بلدة سرمين شرق إدلب بصاروخ يحمل قنابل عنقودية، القصف الذي طال المدرسة المليئة بالطلاب والمعلمين أدى لوقوع مجزرة بحق الأطفال والنساء".

قد يهمك: هل تتجه قوات النظام لفتح جبهة ريف حلب الجنوبي؟

وكان الطيران الحربي الروسي جدّد استهدافه لمحافظة إدلب مع أول ساعات العام الجديد، حيث طالت أكثر من 15 غارة جوية السجن المركزي في غرب مدينة إدلب والمزارع المحيطة به، وكذلك استهدفت بعد منتصف ليل أمس أول الثلاثاء، الطائرات الحربية الروسية بلدة كفرسجنة بريف إدلب الجنوبي، بعدة غارات جوية.

في حين استهدفت مدفعية قوات النظام السوري كل من مدن وبلدات جسر الشغور، حيش، تلمنس، و كفرسجنة، بريفي إدلب الجنوبي والغربي، فيما لم تسجل أي إصابات بشرية، واقتصرت الأضرار على الماديات، بينما قصفت قوات النظام المتمركزة في ريف اللاذقية، بالمدفعية الثقيلة والقذائف الصاروخية بلدات بداما الناجية والكندة بريف جسر الشغور.

بينما وثّق الدفاع المدني في إدلب، يوم الثلاثاء، استهداف 8 مناطق بـ 4 غارات من الطيران الحربي الروسي، و 25 قذيفة مدفعية و 30 صاروخاً من راجمات أرضية تابعة لقوات النظام السوري.

وأعلنت الأمم المتحدة، نزوح 284 ألف شخص من منازلهم جنوبي إدلب خلال الشهر الماضي، معربة عن قلقها البالغ إزاء أمن وحماية أكثر من 3 ملايين مدني في المحافظة، مع تصاعد العنف منذ شهر تشرين الثاني الماضي.

فيما أعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في وقت سابق، توثيق مقتل 86 مدنياً بينهم 21 طفلاً و18 امرأة بسبب القصف المكثف على محافظة إدلب، في الفترة الممتدة من 15 إلى 25  كانون الأول الماضي.